وزير النفط: مصفاة الدقم.. قصة نجاح بين الكويت وعمان


– العجمي: الكوادر الكويتية العاملة في المصفاة أسهمت في تخطي التحديات والصعوبات التي واجهها المشروع


– الهدلق: تشغيل المصفاة بدأ تدريجيا منذ مارس الماضي.. وعدد الشحنات المصدرة بلغ 73 شحنة حتى الآن.

قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير النفط ورئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية الدكتور عماد العتيقي اليوم، إن افتتاح مصفاة الدقم والصناعات البتروكيماوية يعكس الدور الريادي الذي تلعبه منطقة الخليج العربي في قيادة صناعة النفط والغاز عالميا.

وفي تصريح أدلى به العتيقي خلال حفل افتتاح المصفاة في سلطنة عمان، أضاف العتيقي أن مشروع مصفاة الدقم يعد «قصة نجاح» بين دولة الكويت وسلطنة عمان الشقيقة، معربا عن شكره وتقديره للعاملين كافة في المشروع على جهودهم المبذولة خلال الأعوام الماضية نحو تحقيق هذا المشروع الحيوي.

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة البترول الكويتية العالمية شافي العجمي في تصريح مماثل إن إنشاء مصفاة الدقم بسلطنة عمان يشكل «منعطفا تاريخيا مهما» يساهم في توطيد العلاقات الاقتصادية المتنامية بين البلدين الشقيقين.

وأكد أهمية إنشاء مصفاة الدقم ودورها بإكساب الكويت وعمان مكانة مرموقة ومنحهما فاعلية في الساحة النفطية العالمية، لافتا إلى أن مشروع المصفاة يحظى باهتمام ورعاية بالغين من حكومتي البلدين الشقيقين.

وأعرب عن الاعتزاز بما تحقق من خلال «الشراكة النموذجية» بين الكويت وسلطنة عمان، والتطلع نحو مزيد من التعاون المشترك والنجاح الثنائي في المستقبل.

وعن أهمية الموقع الجغرافي لمصفاة الدقم ذكر أنها تعمل على تسهيل تدفق التجارة بين منطقة الخليج العربية والأسواق الآسيوية والأفريقية، واصفا تجربة الاستثمار في مصفاة الدقم بالشراكة مع المجموعة العالمية المتكاملة للطاقة (أوكيو) بـ«الرائدة».

وثمن عاليا ما أنجزه العاملون والعاملات في المشروع لا سيما الكوادر الكويتية التي تتألف من مهندسين وإداريين يعملون في المصفاة، مشيدا بجهودهم التي أسهمت في تخطي التحديات والصعوبات التي واجهها «المشروع العملاق».

واعتبر أن مصفاة الدقم «صرح صناعي ضخم» يعد الأحدث في منطقة الشرق الأوسط إذ بلغت كلفة الإنشاء نحو تسعة مليارات دولار أميركي وتمتلكها الكويت وعمان مناصفة.

وبالنسبة للطاقة التكريرية للمصفاة أوضح العجمي أنها تقوم بتكرير 230 ألف برميل يوميا من النفط الخام الكويتي والعماني الموزعين بنسبة 65 في المئة من النفط الخام الكويتي يتم تزويده للمصفاة بالتنسيق مع قطاع التسويق العالمي بمؤسسة البترول الكويتية ونسبة 35 في المئة من النفط الخام العماني.

ولفت إلى أن تصميم المصفاة قائم على أن يستوعب تشغيلها متى ما دعت الحاجة إلى ذلك «استيراد كامل احتياجاتها من النفط الخام الكويتي».

من جهته قال نائب الرئيس التنفيذي للتصنيع في شركة البترول الكويتية العالمية عماد الهدلق إن التكنولوجيا المستخدمة في مشروع مصفاة الدقم تعد الأحدث عالميا، مشيرا إلى أن منتجات المصفاة ذات جودة عالية تتوافق مع المواصفات والمعايير الدولية البيئية.

وأضاف أن المصفاة تنتج مشتقات نفطية صديقة للبيئة منها الغاز البترولي المسال و(نافثا) اللذان يستخدمان كلقيم في المشاريع البتروكيماوية و(كيروسين – وقود الطائرات) والديزل.

وفي هذا الصدد لفت إلى أن المصفاة منذ تشغيلها استطاعت وبنجاح خفض نسبة انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 40 في المئة بالتزامن مع الوصول إلى التغشيل الكامل «في وقت قياسي».

وعزا الهدلق ذلك إلى الدور المهم الذي لعبه فريق (ضمان جاهزية التشغيل) الذي أمن انتقالا سلسا من مرحلة التشييد والبناء إلى مرحلة التشغيل عبر وضع خطط لـ14 مسار عمل منها الصيانة والعمليات والتوريد والموارد البشرية والأمن والسلامة.

وعن موعد تشغيل المصفاة قال الهدلق إنه بدأ بالعمل تدريجيا في مصفاة الدقم منذ مارس الماضي، مشيرا إلى أن عدد الشحنات المصدرة بلغ 73 شحنة حتى الآن «اتجه معظمها للأسواق الآسيوية والأفريقية ويمثل الديزل ما نسبته 60 في المئة من إجمالي هذه الشحنات».

وأضاف في هذا الإطار أن الكوادر الكويتية رافقت جميع مراحل المشروع بدءا بمرحلة التصميم ثم مرحلة التشييد والبناء وانتهاء بمرحلة التشغيل، منوها بخبراتهم التي كان لها بالغ الأثر في نجاح تشغيل المشروع.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *