الأخضر يبقى كبير بقلم ناصر العنزي


بقلم: ناصر العنزي

«هاردلك الأخضر السعودي» كان في طريقه للدور ربع النهائي لولا الوقت الإضافي المحتسب وطالت به رأس الكوري الجنوبي البديل معصوب الرأس تشو جو سونغ الكرة وحولتها هدفا «9+90» عادل بها النتيجة قبل أن تذهب المباراة لركلات الترجيح والتي حسمها الكوريون لمصلحتهم بأربع تسديدات متقنة مقابل اثنتين للأخضر، في واحدة من أجمل مباريات الكرة حبست بها أنفاس الجماهير الحاضرة في ملعب المدينة التعليمية حتى ركلة الكوري لي كانغ الترجيحية الأخيرة، «ما عليه وخيرها بغيرها» الكسار، البليهي، حسان، لاجامي، البريك، كنو، الخيبري، ناصر الدوسري، عبدالحميد، الشهري، سالم الدوسري، النجعي، غريب ورديف أسماء واجهت الكوريين بشجاعة وحملت عليهم برجلها وخيلها وتقدمت بهدف وحافظت عليه حتى ثوان قليلة من النهاية، الكوريون أيضا كانوا في قمة تركيزهم وانطلقوا كالمحاربين يحرثون الملعب طولا وعرضا لإدراك هدف التعادل وتصدى لهم الحارس أحمد الكسار بفدائية غير أن تبديلات «الثعلب» الألماني يورغن كلينسمان كانت موفقة للغاية، وحولت خسارته إلى تعادل في لحظة مميتة ثم فوز بركلات الترجيح، وهل رأيتم لاعبا كوريا يهدر ركلة ترجيح.

٭ الإيطالي روبرتو مانشيني كان حديث الإعلاميين عقب المباراة بعدما ترك الملعب مع إهدار لاعبه عبدالرحمن غريب ركلته الترجيحية، وبرر تصرفه بأنه ظن أن المواجهة قد انتهت، وحقيقة لا يتحمل مانشيني وحده مسؤولية الخسارة «الترجيحية» فعندما تلعب «130» دقيقة متواصلة ولا تخسر داخل الملعب فقد أديت مهمتك كما ينبغي، وركلات الترجيح «مباراة» أخرى تتدخل بها عوامل نفسية وفنية، ويمكن القول إن مانشيني أخطأ بإخراج سالم الدوسري الذي كان مصدر خطورة، والإيطاليون يأتون في طليعة المدربين في العالم بأسماء من الطراز الرفيع لكنهم «ما يردون على أحد».

٭ أكبر المنتخبات حظا هما الأردن وطاجيكستان اللذان سيلتقيان معا في دور الـ 8 غدا الجمعة وتجنبا فرقا مرشحة للبطولة مثل اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا وايران، والمنتخب الأردني بات مؤهلا لبلوغ نصف النهائي لأول مرة بفضل عناصر ذات قيمة فنية عالية مثل موسى التعمري المحترف في مونبلييه الفرنسي ويزن العرب ومحمود المرضي ونزار الرشدان بقيادة المدرب المغربي الحسن عموتة، ولكن على الأردنيين أن يحسبوا حسابا للطاجيك فهم قادرون على الوصول إلى منطقة الجزاء بأقصى سرعة، والحذر أن يأخذوكم إلى ركلات الترجيح.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *