الأفيال تجرد أسود التيرانغا من لقبها


فاز منتخب مالي على نظيره بوركينا فاسو 2-1 ليتأهل لدور الثمانية لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم.

تقدم المنتخب المالي بهدف ذاتي سجله المدافع البوركيني إدموند تابسوبا بالخطأ في مرماه بعد مرور ثلاث دقائق من المباراة.

وفي الشوط الثاني أضاف لاسينا سينايوكو الهدف الثاني لمنتخب مالي في الدقيقة 47.

وقلص برتراند تراوري الفارق لبوركينا فاسو بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة 57.

وصعد منتخب مالي لمواجهة كوت ديڤوار منظم البطولة في مباراة ستقام يوم 3 فبراير المقبل.

هذا، وكانت كوت ديڤوار المضيفة قد عادت من بعيد وبلغت ربع نهائي أمم أفريقيا بعدما جردت السنغال من لقبها وتغلبت عليها 5-4 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.

فعلى ملعب شارل كونان باني في ياموسوكرو، كانت السنغال في طريقها الى مواصلة حملة الدفاع عن لقبها بعدما تقدمت بهدف مبكر لحبيب ديالو (4)، لكن البديل فرانك كيسييه أدرك التعادل في الدقيقة (86) من ركلة جزاء، قبل أن يسجل بنفسه ركلة الجزاء الترجيحية الأخيرة بعدما أهدر موسى نياكاتيه الركلة الثالثة لـ «أسود التيرانغا».

وشهد اللقاء، تسجيل فرانك كيسي لاعب أهلي جدة الهدف رقم 100 خلال النسخة الحالية، منهياً بهذا الهدف صيامه التهديفي الذي امتد 298 دقيقة مع كوت ديڤوار في البطولة القارية.

وكانت ساحل العاج قاب قوسين أو أدنى من توديع البطولة من دور المجموعات بخسارتها المذلة أمام غينيا الاستوائية برباعية نظيفة في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجوعات والتي أدت إلى الإطاحة بمدربها الفرنسي جان لوي غاسيه وتعيين المحلي إيميرس فاييه مكانه، لكنها استفادت من هدية المنتخب المغربي عندما تغلب على زامبيا 1-0 وحجزت آخر البطاقات الأربع المخصصة لأصحاب أفضل مركز ثالث.

وأطاحت «الأفيال» بالمنتحب الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، ليستمر بالتالي نحس فشل المتوجين باللقب في الاحتفاظ بكأسهم وتحديدا منذ فعلتها مصر وجيلها الذهبي بثلاثة ألقاب متتالية من 2006 إلى 2010.

وبعد اللقاء، قال إيميرس فاييه: «نحن قادمون من بعيد جدا كنا خارج البطولة تقريبا، وسنواصل العمل ونتعامل مع كل مباراة على حدة ونرى ما سيحصل». واضاف: «واجهنا خصما قويا جدا وهو حامل اللقب، كنا نحتاج الى بعض الثقة كي يعود اللاعبون وهذا ما حصل. كنا أقوياء ذهنيا واللاعبون التقطوا الرسالة عقب الخسارة أمام غينيا الاستوائية».

من جانبه، فتح مدرب السنغال أليو سيسيه الباب لإمكانية استمراره مع «أسود التيرانغا»، وقال: «سنرى ما يخبئه لنا المستقبل. أولا، أريد استيعاب هذه الهزيمة، لأن الجميع يشعرون بخيبة أمل. بالتأكيد ستكون هناك مناقشات مع الاتحاد السنغالي، لكن مستقبلي لا يهم في الوقت الحالي».

ويبدو أن سيسيه سيأخذ الوقت الكافي للتفكير في مستقبله مع المنتخب، ما يترك مجالا للمناقشات المحتملة مع الاتحاد السنغالي في الأيام القادمة. وحقق أليو 60 فوزا و20 تعادلا و12 هزيمة منذ تعيينه عام 2015.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *