العنابي للعلامة الكاملة أمام الصين


الدوحة- فريد عبدالباقي

يتطلع المنتخب القطري حامل اللقب لتحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات عندما يلتقي مع المنتخب الصيني في الـ 6:00 مساء اليوم على ستاد خليفة الدولي، في الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الأولى.

كما أنه يسعى إلى تحقيق فوزه العاشر تواليا في البطولة القارية، علما أنه فاز في مبارياته السبع في النسخة الماضية بالإمارات في طريقه إلى التتويج بباكورة ألقابه، بالإضافة إلى فوزين في النسخة الحالية على لبنان وطاجيكستان.

وفي نفس المجموعة والتوقيت يخشى المنتخب اللبناني توديع البطولة مبكرا عندما يواجه المنتخب الطاجيكي على ستاد جاسم بن حمد بنادي السد.

كان المنتخب القطري حسم أمره بالتأهل إلى دور الـ 16، تاركا المنافسة على البطاقة الثانية بالمجموعة للمنتخبات الثلاثة الصين ولبنان وطاجيكستان.

ويتصدر العنابي ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، يليه الصين بنقطتين، وطاجيكستان ولبنان بنقطة واحدة لكل منهما.

وتنص تعليمات البطولة القارية، على تأهل أول منتخبين من كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ 16، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث.

ومنح ضمان التأهل المبكر أريحية كبيرة للمدرب الإسباني لمنتخب قطر ماركيز لوبيز، حيث سيخوض لقاء اليوم بتغييرات كثيرة في التشكيلة الأساسية للمنتخب القطري بهدف إراحة نجومه قبل خوض معترك دور الـ 16.

فيما يتمسك منتخبا لبنان وطاجيكستان بالفرصة الأخيرة من أجل التأهل إلى دور الـ 16، لذا سيحاول كل منهما تقديم أفضل ما لديه من أجل تحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط، ويطمح منتخب طاجيكستان لحصد بطاقة التأهل التي ستكون تاريخية بالنسبة له في حال تحقيقها بشكل رسمي، لأنها المشاركة الأولى له في النهائيات القارية.

في المقابل، يتطلع المنتخب اللبناني لتحقيق الفوز أملا في التأهل الى دور الـ 16 للمرة الأولى في تاريخه، حيث يسجل المنتخب اللبناني الظهور الثالث في البطولة والثاني تواليا، حيث شارك في نسخة العام 2000 التي استضافها على أرضه، ثم ظهر للمرة الثانية في النسخة الماضية 2019 بالإمارات وغادر في كليتهما من الدور الأول.

واستهل فريق المدرب المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش البطولة بخسارة أمام قطر المضيفة بثلاثية نظيفة في لقاء الافتتاح، ثم تعادل مع نظيره الصيني سلبا.

ورأى قائد لبنان حسن معتوق أنه ينبغي التركيز على المباراة المقبلة، مردفا «الأمور مازالت في أيدينا».

وأضاف «تابعنا مباراة طاجيكستان الأولى أمام الصين ورأينا مدى تطورهم، وكما قلت نحن نركز على تحقيق نتيجة إيجابية للتأهل».

وسيضمن الفوز اللبناني في المباراة الأخيرة التأهل إلى الدور الثاني، شرط تعثر الصين أمام قطر. أما في حال فوز الصين، فإن الأمور ستتأجل إلى نهاية الدور الأول، إذ من الممكن جدا نيل إحدى البطاقات الأربع المخصصة لأفضل منتخبات في المركز الثالث.

صافرة كويتية لمباراة قطر والصين

أسند الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إدارة مباراة قطر والصين في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، إلى طاقم كويتي بقيادة الحكم عبدالله جمالي ويساعده عبدالهادي العنزي وأحمد عباس ومعهم الأسترالي شون إيفانز حكما رابعا ومواطنه أنطون شيتينين حكما احتياطيا، كما تم اختيار الكويتي أحمد العلي حكم الفيديو الـ VAR، والإماراتي عادل علي حكم فيديو مساعد.

لوبيز يحذّر «العنابي» من التهاون

حذّر المدرب الإسباني لمنتخب قطر ماركيز لوبيز، من التهاون أمام المنتخب الصيني قبل لقاء اليوم، مؤكدا رغبته في تقديم مباراة قوية وتحقيق الفوز من أجل الوصول إلى النقطة التاسعة.

وقال لوبيز خلال المؤتمر الصحافي التقديمي للمباراة: صحيح اننا ضمنا التأهل في صدارة المجموعة الأولى، لكن هذا لا يمنع أننا سنلعب المواجهة من أجل الفوز احتراما للفريق المنافس والبطولة، ولفرص كل المنتخبات التي تسعى إلى الصعود.

وأكد أن المباراة ستكون صعبة «أمام منافس جيد يبحث عن الفوز فقط»، من أجل التمسك بفرصته في التأهل للدور المقبل.

مدرب لبنان: نلعب للفوز فقط

شدد مدرب لبنان ميودراغ رادولوفيتش، على تمسك فريقه بتحقيق الفوز على طاجيكستان، وقال ميودراغ، خلال المؤتمر الصحافي التقديمي للمباراة: «تنتظرنا مواجهة في غاية الأهمية، سنسعى خلالها للفوز فقط من أجل ضمان التأهل للدور المقبل».

وأضاف: «بالتأكيد المواجهة لن تكون سهلة أمام فريق جيد للغاية قدم مستويات طيبة في المباراتين السابقتين.. لكننا متمسكون بحظوظنا في التأهل».

وتابع: «المنتخب اللبناني لديه لاعبون أثبتوا كفاءة كبيرة، وقدرة على التأهل للدور الثاني من البطولة.. أثق كثيرا في لاعبي الفريق، وإصرارهم على تحقيق آمال جماهيرهم، بدليل الأداء الجيد في المباراتين الماضيتين».



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *