برشلونة في مهمة محفوفة بالمخاطر في جحيم سان


قال مدرب أتلتيكو مدريد، دييغو سيميوني، إن فريقه أدار المباراة «بشكل أفضل من مرات أخرى»، ليحقق فوزا مهما على غرناطة (1-0)، كان يحتاجه الفريق بالفعل. وأضاف سيميوني في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «كنا بحاجة للفوز بمباراة خارج أرضنا، في الشوط الأول تمكنا من لعب المباراة التي تخيلناها، وفي الشوط الثاني، كانت هناك 35 دقيقة جيدة للغاية وتمكنا من التقدم في النتيجة، لقد أظهر الفريق وجها آخر».

وتابع: «في الدقائق الأخيرة، ضغط الخصم وكان شجاعا، لقد تجمع اللاعبون في المنطقة، وهذا يجعلك تدافع عن نفسك، هذه المرة قمنا بعمل أفضل وفهمنا الأمر جيدا، ففي الشوط الثاني ضغطنا بشكل أفضل واستطعنا إدارة المباراة بشكل أفضل من مرات أخرى».

وأحرز ألفارو موراتا، هدف الفوز للأتلتي في الدقيقة (54)، وعلى الرغم من عدم اهتزاز شباك «الروخيبلانكوس»، يعتقد سيميوني أنهم بحاجة إلى «التحسن دفاعيا وتعزيز القوة في المواجهات».

وأضاف أنه «انتصار مهم والآن دعونا نرتاح لأن يوم الخميس (غدا) تنتظرنا مباراة أخرى صعبة وشاقة أخرى أمام إشبيلية». وفيما يتعلق بالتحكيم عبر الفيديو (VAR)، قال: «ما زلت أعتقد أن التقنية تساعد، على الرغم من أنه في بعض الأحيان لم يظهر ذلك. كل شيء يكون دقيقا والتقنية يجب أن ترافق الحكام، على الرغم من أنك تفكر في بعض الأحيان كم مرة عليك أن تنظر لمعرفة ما إذا كان هذا هدفا أم لا».

ويعتقد سيميوني أن الوقت الحالي صعب بالنسبة للحكام، و«علينا مساعدتهم لأن كرة القدم ملك للجميع، وليس لفريقين أو ثلاثة».

وفي مسابقة كأس إسبانيا، يخوض برشلونة حامل الرقم القياسي رحلة محفوفة بالمخاطر بمواجهة مضيفه أتلتيك بلباو ثاني أكثر المتوجين، وذلك مساء اليوم في الدور ربع النهائي.

وأحرز برشلونة اللقب 31 مرة بفارق كبير عن بلباو (23)، فيما يزخر سجل ريال مدريد بـ 20 لقبا، متقدما على القطب الثاني في العاصمة أتلتيكو المتوج 10 مرات.

وستحدد مباراة واحدة هوية الفرق المتأهلة إلى الدور نصف النهائي الذي يقام بنظام الذهاب والإياب، على أن يستضيف ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية المباراة النهائية في السادس من أبريل المقبل.

ويلعب اليوم أيضا جيرونا متصدر الدوري بفارق نقطة عن ريال مدريد (52 مقابل 51) مباراة سهلة على الورق أمام مضيفه ريال مايوركا.

وفي حال نجح جيرونا في التأهل إلى نصف النهائي سيحقق أفضل نتيجة له في الكأس.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *