نفى مصدر إيراني، مساء أمس، «المزاعم الإسرائيلية»، عن وقوع شخصيتين إيرانيتين بيد قوات كوماندوس إسرائيلية، تسلّلت إلى منشأة أمنية في مدينة مصياف غرب سورية، خلال الغارات الجوية الإثنين الماضي، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين، ووصفت بأنها الأعنف منذ أعوام.
ونقلت «وكالة تسنيم للأنباء» شبه الرسمية، عن المصدر، أن هذه الأنباء «مجرد أكاذيب»، مؤكداً أنه «بالأساس لم تكن هناك اي قوات إيرانية متواجدة في سورية في الموقع المزعوم، لكن هذه المنطقة هي موقع للجيش السوري».
وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» نقلت عن مصادر في المعارضة السورية، أن الغارات العنيفة تزامنت مع عملية إنزال والاشتباك مع مجموعة من الجنود وأسر شخصيتين إيرانيتين.
ووفقاً للقناة 14 وصحيفة «هآرتس»، «تمكنت القوات الخاصة من الاستيلاء على ملفات ووثائق من مبنى للحرس الثوري ودمّرت مبنى للبحوث العلمية، تابعاً للجيش السوري، يتم فيه تطوير الصناعات العسكرية – التكنولوجيا الفائقة بمساعدة إيرانية».
ونقلت «هآرتس»، عن مصادر أمنية، أن عملية مصياف – ريف حماة، بدأت باستهداف المقاتلات «الطرق المؤدية إلى المنشأة التي تستخدم لتطوير وإنتاج الأسلحة، وكذلك استهدفت مقراً تابعاً للأمن العسكري السوري».
وأضافت أن مروحيات إسرائيلية نقلت بعد ذلك الكوماندوس إلى المنشأة العلمية، حيث استولت على معدات ووثائق مهمة، قبل أن «تُدمر المنشأة وتنسحب».
وكان مصدران من أجهزة الاستخبارات في المنطقة، ذكرا في وقت سابق أن مركزاً عسكرياً رئيسياً للأبحاث الخاصة بإنتاج أسلحة كيماوية، في مصياف، تعرض للقصف مرات عدة.
وأمس، أعلنت «وكالة سانا للأنباء» السورية، مقتل مواطنين «جراء عدوان إسرائيلي عبر مسيرة استهدفت سيارة مدنية بصاروخ عند المدخل الشرقي لبلدة خان أرنبة على طريق دمشق – القنيطرة».
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ غارتين جويتين في جنوب سورية.
وأفاد في بيان بأن إحدى الغارتين استهدفت «منطقة القنيطرة»، ما أسفر عن مقتل العنصر في «حزب الله» أحمد الجابر، فيما استهدفت ضربة ثانية «في منطقة الرفيد جنوب سورية، إرهابياً مارس انشطة إرهابية ضد دولة إسرائيل وعمل بتعاون وتوجيه من إيران».
