لوكاشينكو يلوّح بـ «إسكندر» النووي وينشر ثلث جيشه على حدود أوكرانيا


حذّر الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، أمس، كييف، من انتهاء التصعيد مع روسيا بتدمير أوكرانيا، إن لم تجلس إلى طاولة المفاوضات.

وقال لوكاشينكو، إن أوكرانيا تحاول استفزاز روسيا لاستخدام الأسلحة النووية، مضيفاً أن بلاده يمكنها تحويل خططها الدفاعية إلى هجومية إذا لزم الأمر، مشيراً إلى أن صواريخ «إسكندر» البيلاروسية قادرة على حمل رؤوس نووية.

وأضاف لوكاشينكو، لبرنامج «أخبار الأسبوع» على قناة «روسيا-1»، إن أوكرانيا نشرت أكثر من 120 ألف جندي على الحدود المشتركة، وإن مينسك نشرت نحو ثلث قواتها المسلحة بطول الحدود بأكملها.

وأكد أن الحدود ملغمة «أكثر من أي وقت مضى» وأن القوات الأوكرانية ستتكبد خسائر فادحة إذا حاولت عبورها.

في المقابل، قال الناطق باسم حرس الحدود الأوكراني أندريه ديمتشينكو لـ «وكالة أوكرانيسكا برافدا» الإعلامية، أمس، إن الوضع على الحدود «يظل من دون تغيير».

وتظهر بيانات من تقرير عام 2022 عن التوازن العسكري الذي يصدره المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، أن جيش بيلاروسيا يضم 48 ألف جندي تقريباً، ونحو 12 ألف من قوات حرس الحدود.

ميدانياً، أعلنت كييف، أمس، أنها دمرّت جسراً استراتيجياً ثانياً في منطقة كورسك الروسية حيث تشن قواتها منذ 12 يوما هجوما غير مسبوق، في حين يؤكد الجيش الروسي مواصلة تقدّمه في الشرق الأوكراني باتّجاه مدينة بوكروفسك.

وجدّدت موسكو أمس، التأكيد على «صد» هجمات أوكرانية بفضل تعزيزات تم إرسالها للمنطقة وتكبيد العدو خسائر فادحة، في حين تطرح تساؤلات كثيرة حول نوايا كييف في المدى القصير والمتوسط.

من جانبها، حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، السبت، من أن وضع السلامة النووية في محطة زابوريجيا للطاقة النووية «يتدهور» بعد وقوع هجوم بطائرة مسيرة في محيطها.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *