أبدى مدرب نابولي أنتونيو كونتي، استياءه من عدد الإصابات بين لاعبي فريقه، بعد الفوز القاتل على جنوى 3-2 في المرحلة الـ 24 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وأشاد كونتي في الوقت نفسه بروح الفريق، ولعبه على «قلب رجل واحد» لتحقيق الانتصار، رغم النقص العددي في الدقائق العشر الأخيرة.
وبفوزه الثاني توالياً، أصبح رصيد حامل اللقب 49 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطة واحدة فقط عن ميلان، الثاني.
وبدا أن الأمور تسير في أسوأ اتجاه ممكن لنابولي، بعدما حصل جنوى على ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة، لكن نابولي قلب النتيجة عبر الدنماركي راسموس هويلوند والأسكتلندي سكوت ماكتوميناي، رغم طرد البرازيلي خوان خيزوس (74).
وبعد المباراة، قال كونتي لمحطة «دازن»: «ماكتوميناي يُعاني من المشكلة نفسها منذ بداية العام. لديه التهاب حول الوتر من وقت لآخر، ما يسبب له آلاماً ويجبره على اللعب بإيقاع أقلّ. كان بإمكانه الاستمرار، لكنني أفضّل وجود لاعب بنسبة 100 في المئة بدلاً من المخاطرة بشكل غير محسوب».
وأضاف: «إنه موسم عبثي بالفعل. إذا كنا عقلانيين، يجب أن نراجع طريقة بناء الفريق وإستراتيجية الانتقالات، لأن تشكيلتنا أقلّ عدداً مقارنة بالفرق الأخرى، ولا يمكننا حتى الاعتماد على فريق الشباب».
وتابع كونتي: «الفوز جاء بأكثر مما قدمناه فعلياً، لقد منحنا جنوى هدفين بأنفسنا (ركلة جزاء وخطأ دفاعي)، والعودة بعد ذلك لم تكن سهلة. ثم جاء الطرد ليزيد الأمور صعوبة، لكننا لم نتوقف عن المحاولة والضغط حتى حققنا الانتصار».
وزاد: «كنت فضولياً لرؤية رد فعل الفريق في غياب القائد جيوفاني دي لورينزو، لما يمثله من قيمة فنية وشخصية، وقد رأيت استجابة قوية من الجميع، اللاعبون يتجاوزون كل شيء بالقلب فقط».
وختم كونتي: «أهنّئ جنوى و(المدرب) دانييلي دي روسي، فهذا فريق لن يواجه مشاكل في البقاء في الدرجة الأولى. الأجواء كانت أشبه بالدوري الإنكليزي».


