خلال الساعات الماضية، انتشرت على مواقع التواصل مشاهد لشوارع في العاصمة طهران مكتظة بالسيارات والمدنيين الفارين من المدينة خوفاً من التهديدات الإسرائيلية.
كما تناقل العديد من مستخدمي منصة «إكس» تغريدة لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، توعد فيها باستهداف المدنيين الإيرانيين، قائلاً «إن سكان طهران سيدفعون ثمناً باهظاً»، رداً على الغارات الإيرانية التي استهدفت مدنيين في تل أبيب وحيفا فجراً، وفق قوله.
وأثارت هذه التهديدات ترحيباً من قبل العديد من الإسرائيليين على منصة «إكس»، مقابل انتقادات عديدة لناشطين وصحافيين غربيين.
ومن بين الذين انتقدوا تهديد المدنيين، الإعلامي البريطاني الشهير بيرس مورغان، الذي واجه سابقاً انتقادات عدة واتهامات بانحيازه إلى إسرائيل من قبل ناشطين فلسطينيين وعرب، وحتى أميركيين.
ففي تغريدة على «إكس»، انتقد مورغان كلام كاتس، عبر تعليق على مغردة إسرائيلية أكدت فيها أن الجيش لا يستهدف المدنيين الإيرانيين.
ليرد الإعلامي البريطاني قائلاً «أتريدين أن أترجم لك إلى العبرية ما قاله وزير الدفاع الإسرائيلي؟».
هذه الانتقادات وصلت إلى كاتس أيضاً، إذ عاد وأوضح في تغريدة لاحقة أنه لم يقصد قصف المدنيين. وكتب «أود توضيح ما هو بدهي: لا نية لإلحاق الأذى بسكان طهران كما يفعل الديكتاتور القاتل بسكان إسرائيل».
وأضاف موضحاً أن سكان العاصمة الإيرانية سيُجبرون على إخلاء منازلهم بسبب الضربات الإسرائيلية التي ستستهدف مواقع عسكرية.
وقبل يومين أيضاً، أثار الوزير الإسرائيلي جدلاً بعدما غرد قائلاً «طهران ستحترق»، ما أثار جدلاً بين أعضاء الحكومة الإسرائيلية، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية حينها.


