نتنياهو يتطلّع لصفقة «موقتة» قبل استئناف «جولة موت» جديدة!


عشية اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، تتجه الأنظار إلى مفاوضات الدوحة بهدف تذليل النقاط الخلافية المتبقية حول الهدنة في قطاع غزة، حيث تتواصل مجازر «حرب الإبادة» لليوم الـ639.

وحسب موقع «واينت» الإلكتروني، فإنه يظهر من محادثات مسبقة بين تل أبيب والبيت الأبيض، أن الطرفين متفقان على هدفي إسرائيل في الحرب، وهما القضاء على «حماس» وإعادة الرهائن، بينما تولد انطباع إثر المداولات العاصفة في اجتماع المجلس الوزاري المصغر ليل السبت ـ الأحد، أن نتنياهو، الذي قرر تأجيل سفره إلى واشنطن بضع ساعات على خلفية أزمة «تجنيد الحريديم»، يتطلع لصفقة «موقتة» على المدى القريب، قبل استئناف «جولة موت» جديدة.

إلى ذلك، رجّحت مصادر مطلعة، أن يتم التوقيع النهائي على الاتفاق في القاهرة، إذا جرى التوافق على كل البنود خلال جلسات الدوحة، وبمشاركة الأطراف الضامنة.

ويتضمن المقترح المطروح حالياً، هدنة تستمر 60 يوماً، يتم خلالها إطلاق نحو نصف عدد الرهائن الإسرائيليين الأحياء، مقابل إفراج إسرائيل عن أعداد من السجناء الفلسطينيين، على أن تُستكمل المراحل التالية في مفاوضات لاحقة.

وأشارت المصادر إلى أن «حماس» تطالب بتعديلات على المقترح الأميركي، تشمل شروط انسحاب قوات الاحتلال من القطاع، وتوفير ضمانات لوقف الهجمات بعد انتهاء الهدنة، إضافة إلى إعادة إدارة توزيع المساعدات الإنسانية إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعترف بها.

وفي السياق، ذكرت القناة 13 أن مداولات عاصفة اندلعت في اجتماع «الكابينيت» المصغر، حيث تم التصويت لمصلحة «وقف تجويع» الفلسطينيين وتوزيع المساعدات الإنسانية المكدسة، بينما عارض ذلك، وزيرا المالية بتسلئيل سموتريتش والأمن القومي إيتمار بن غفير.

وفي حال التوصل لصفقة من المتوقع انسحاب الجيش من معظم القطاع، بحسب القناة 12، بينما أعربت مصادر إسرائيلية، عن اعتقادها بأنه ستبقى تحت سيطرة الجيش، منطقتان مركزيتان: «الفري متر» و«المدينة الإنسانية» جنوب القطاع.

و«الفري متر»، الذي تحول إلى مفهوم متداول في المستويين الساسي والأمني، هو المنطقة العازلة بين المستوطنات في «غلاف غزة» وبين صف المنازل الأول في القطاع، بعرض 1250 متراً. ويستهدف إيجاد مساحة أمنية دائمة بين المستوطنات وبين «حماس» تخضع لسيطرة الجيش الذي سيتواجد فيها بصورة دائمة من أجل مواجهة أي اشتباكات مستقبلية.

وتوقعت مصادر سياسية بقاء الجيش أيضاً في جنوب القطاع، في المنطقة الواقعة بين محوري مورغ وفيلادلفيا جنوب خان يونس وحتى الحدود المصرية.

وفي اليوم الـ639 من «حرب الإبادة»، أوقعت الغارات الإسرائيلية، أكثر من 57 شهيداً، منذ فجر أمس.

وقال يحيى أبوسفيان «أبلغوني باستهداف منزل أخي، ولدى وصولي إلى هنا وجدت قتلى وجثث أطفال ممزقة».

في سياق ثانٍ، كشفت مصادر عسكرية عن إحباط محاولة خطيرة من جانب «حماس» لاختراق إحدى القواعد التابعة لوحدة 8200، الذراع الاستخباراتية الأكثر حساسية في الجيش، عبر التسلل من خلال عقد خدمات تنظيف مدني.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *