طهران: أحبطنا خطة إسرائيلية من 7 مراحل لتغيير النظام وتقسيم البلاد إلى مناطق متعددة


– الخطة كانت تستهدف القيادة العليا بما في ذلك المرشد… فضلاً عن إثارة الفوضى

كشف القيادي في الحرس الثوري محسن رضايي، أن إيران أحبطت خطة إسرائيلية من سبع مراحل لإسقاط النظام والدولة، خلال حرب الـ 12 يوماً في يونيو الماضي.

وقال رضايي في تصريحات تلفزيونية بُثت على الهواء أخيراً «إن إعداد الخطة استغرق أكثر من عام، وتم التدرب عليها في أماكن مثل اليونان والبحر المتوسط».

وأوضح أن الخطة «كانت تستهدف القيادة العليا للنظام، بما في ذلك المرشد (السيد علي خامنئي)، والمجلس الأعلى للأمن القومي، وكبار قادة (الحرس الثوري… فضلاً عن إثارة الفوضى وبث الانطباع بعدم قدرة النظام على الصمود» ودخول جماعات مسلحة للمعارضة من المناطق الحدودية.

وتابع أن الخطة الإسرائيلية «كانت تهدف في الأخير إلى فرض سيطرة كاملة على منطقة غرب آسيا وصولاً إلى حدود الصين»، مشيراً إلى أن إسرائيل «سعت إلى تقسيم البلاد لمناطق متعددة ومن ثم نزع سلاحها».

وتضمنت الخطة، حسب رضايي، «قصف البنية التحتية العسكرية والاقتصادية في إيران، بأسلوب مشابه لما جرى في سوريا». واتهم الولايات المتحدة بـ «التواطؤ».

وذكر القيادي في «الحرس» أنه في حال تجددت المواجهة، فإن إيران التي ستحدد التوقيت.

وطالب السلطات بالحفاظ على الجاهزية الميدانية، وتقديمها على سياسة التفاوض والدبلوماسية.

بزشكيان يُحذّر

من جانبه، أعلن الرئيس مسعود بزشكيان، «استعداد إيران لتوسيع العلاقات وحل القضايا العالقة مع الاتحاد الأوروبي من خلال الحوار البنّاء والمتكافئ»، محذراً من أنه في «حال تكرار العدوان سيكون الرد أكثر حسماً ومؤلماً».

وأبلغ بزشكيان، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، هاتفياً، بأن «استمرار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشروط بتصحيح السلوكيات المزدوجة تجاه الملف النووي»، مؤكداً أن «عدم التزام الوكالة بالمهنية وتجاهل الهجوم على منشآتنا النووية يثير الأسئلة حول جدوى عضوية الدول في مثل هذه المنظمات الدولية».

وأضاف أن «قرار مجلس الشورى الأخير ضد الوكالة جاء رداً على السلوك المنحاز وغير المهني للمدير العام للوكالة الذرية… لكننا ملتزمون الحوار والدبلوماسية ومتمسكون بالسلام الإقليمي والدولي لا سيما في المرحلة الراهنة».

وأكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إسماعيل كوثري، في وقت سابق، «إزالة كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية من المنشآت النووية في البلاد»، وذلك بناءً على قرار البرلمان، مضيفاً أن «مفتشي الوكالة قرروا بأنفسهم مغادرة إيران بناءً على القانون الجديد».

إلى ذلك، أعلنت طهران، أن ما لا يقل عن 12 صحافياً وإعلامياً قتلوا في ضربات إسرائيلية خلال الحرب الأخيرة، التي استهدفت خلالها الغارات، أيضاً، هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية في شمال طهران.

مسؤول إسرائيلي: اليورانيوم المخصب «لم يُنقل» من المنشآت الإيرانية

أعلن مسؤول إسرائيلي بارز، أن معلومات الاستخبارات الإسرائيلية تشير إلى أن يورانيوم إيران المخصب لايزال موجوداً في منشآت فوردو وناتانز وأصفهان، وهي المواقع التي ضربتها الولايات المتحدة الشهر الماضي. وذكر المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن اليورانيوم «لم يتم نقله»، وهو ما أشارت إليه تقارير صحافية سابقة. وقال إن «الإيرانيين قد يكونون قادرين على الوصول إلى أصفهان»، إلا أنه أوضح أنه «سيكون من الصعب نقل أي مواد من هناك». وأكد الرئيس دونالد ترامب مراراً أن القصف الأميركي لثلاثة مواقع نووية إيرانية قد «محاها»، رغم أن بعض التقارير شككت في حجم الأضرار، وأشارت إلى إمكانية أن تكون طهران قد أخفت جزءاً من مخزونها من اليورانيوم المخصب قبل الضربات. من جانبه، قال رئيس الاستخبارات الخارجية الفرنسية نيكولا ليرنر، إن بعض مخزونات اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب دُمرت جراء الغارات الأميركية والإسرائيلية، ما أعاد «كل جوانب برنامج طهران النووي إلى الوراء لأشهر عدة».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *