قال المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، إن المطالب الغربية المتعلقة بالبرنامج النووي، هي «ذريعة» للاصطدام مع الجمهورية الإسلامية، وذلك غداة تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من تجدد الضربات إذا استأنفت إيران أنشطتها النووية.
وأضاف خامنئي «البرنامج النووي والتخصيب وحقوق الإنسان كلها ذرائع… ما يسعون إليه هو دينكم وعلمكم».
وخلال زيارة لأسكتلندا، الإثنين، صرح ترامب «لقد دمرنا قدراتهم النووية. يمكنهم البدء من جديد، لكن إذا فعلوا ذلك، سندمرها بلمح البصر».
من ناحية ثانية، أعلنت إيران أنها لم تتدخل في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة. وخلال زيارة إلى أسكتلندا الإثنين، قال ترامب لصحافيين إن الإيرانيين «تدخلوا في هذه المفاوضات الأخيرة» بين إسرائيل وحركة «حماس» والتي انتهت الأسبوع الماضي من دون تحقيق أي تقدم.
وتابع «أعتقد أنهم تدخلوا في هذه المفاوضات، وأبلغوا حماس وأعطوها إشارات وأوامر وهذا ليس جيداً».
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن تصريحات ترامب «شكل من أشكال التهرب من المسؤولية والمحاسبة».
واعتبر أن مفاوضي «حماس»، «لا يحتاجون إلى تدخل أطراف ثالثة» لأن الحركة «تدرك مصالح أهل غزة المظلومين وتسعى لتحقيقها بالطريقة الأنسب».
ودعا بقائي الولايات المتحدة إلى «وقف إرسال الأسلحة الفتاكة إلى كيان الاحتلال»، وإجباره على «وقف الإبادة الجماعية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية» إلى قطاع غزة.


