قال الرئيس مسعود بزشكيان، إن الاعتداءات التي تعرضت لها إيران في يونيو الماضي، «كانت نتيجة مخططات الولايات المتحدة التي تسعى لدفع إيران نحو أهدافها الخاصة».
ولمناسبة يوم الصحافي في إيران، قام بزشكيان صباح اليوم، بزيارة غير معلنة مسبقاً لمقر هيئة الإذاعة والتلفزيون، حيث تفقد قناة «الخبر» التي تعرضت لهجوم خلال حرب الـ 12 يوماً في يونيو الماضي.
ولفت إلى أن «الكيان الصهيوني بتوجيه ودعم أميركي، هاجم إيران»، موضحاً أن هذا الهجوم «جاء في إطار الأهداف الأميركية».
وأضاف أن «الأعداء اعتقدوا أن اغتيال القادة والعلماء والهجوم على قوات الأمن سيُمهد الطريق للفوضى وإسكات الإعلام، إلا أن الصحافيين ووسائل الإعلام استمروا في نقل الحقائق بدقة وتأثير أكبر، ما أفشل هذه المخططات».
وجدد دعوته لتعزيز الوحدة الإسلامية والتعاون الإقليمي لمواجهة التحديات السياسية والأمنية، مؤكداً أهمية التصدي بحزم لأي نشاطات إرهابية تهدف إلى زعزعة الاستقرار.
في سياق متصل، عدّت إيران مشاركتها في المفاوضات، «جزءاً من نضالها لتدمير إسرائيل»، وذلك رداً على مطالبات داخلية بوقف التفاوض مع أيٍّ من أطراف حرب الـ12 يوماً.
وقال عبدالله حاجي صادقي، ممثل المرشد الأعلى السيد علي خامنئي في الحرس الثوري، إن «التفاوض جزء من طريق تدمير إسرائيل».
وتابع: «يجب أن يكون هناك نضال في كل المجالات، والتفاوض الحكيم برعاية المرشد جزء من ذلك».
في غضون ذلك، نفى الناطق باسم وزارة الخارجية «تحديد أي زمان أو مكان للمحادثات مع أميركا».
من ناحية ثانية، أعلنت السلطة القضائية، القبض على 20 مشتبهاً بأنهم عملاء لجهاز «الموساد» على مدى الشهور القليلة الماضية، مؤكدة التعامل بمنتهى الحزم حتى يكون المدانون منهم عبرة لغيرهم.
وقال الناطق باسم السلطة القضائية أصغر جهانكير، إنه جرى إسقاط التهم عن بعض المشتبه بهم وأطلق سراحهم.
وأعدمت طهران، الأربعاء، عالماً نووياً دين بالتجسس لصالح إسرائيل ونقل معلومات عن عالم نووي آخر قتل خلال حرب يونيو.


