شنّ وزير الأمن القومي المتطرف في إسرائيل إيتمار بن غفير، هجوماً عنيفاً على السلطة الفلسطينية، قائلاً «سأتوجه إلى رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) بطلب عرض في جلسة الكابينيت المقبلة خطوات عملياتية فورية لإسقاط السلطة الفلسطينية».
وأضاف «هذا يجب أن يكون الرد على أوهام محمود عباس في شأن الدولة الفلسطينية، وهو تدمير السلطة التي يرأسها».
من جانبه، أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن الجيش قضى على 80 في المئة من مصادر التهديد في الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف أن قواته ستبقى داخل مخيمات شمال الضفة حتى نهاية العام على الأقل.
وادعى كاتس في بيان، أن «مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور الشمس كانت دفيئات إرهاب بتمويل وتسليح وتوجيه إيراني كجبهة أخرى ضد إسرائيل، وخرجوا منها لتنفيذ عمليات مسلحة إلى جميع أنحاء يهودا والسامرة»، أي الضفة الغربية المحتلة.
وتابع أنه «استمراراً لجولاتي الميدانية ولقاءاتي مع ضباط وجنود، أوعزت للجيش بتغيير السياسة».

