180 مليار دولار مشاريع تعدين في السعودية… قيد الدراسة والتنفيذ


– خالد المديفر: استثمارات التعدين في المملكة تقارب 1.5 مليار هذا العام

– أكثر من 30 شركة عالمية شاركت في الجولة التاسعة للمنافسات الاستكشافية

– مؤشر الإمكانات الجيولوجية للمملكة قفز إلى المرتبة 24 العام الماضي

قال نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين في السعودية، خالد المديفر، إن القفزة الكبيرة للمملكة في مؤشر جاذبية الاستثمارات التعدينية، الذي يصدره معهد «فريزر» الكندي، تُعد إنجازاً كبيراً لرؤية المملكة 2030.

وأوضح المديفر، في مقابلة مع «العربية Business»، أن المقياس، الذي يصدر منذ 30 عاماً عن المعهد الذي تأسس قبل 50 سنة، وهو مؤسسة غير ربحية ومحايدة، يركز على الثروة المعدنية وإمكاناتها، وكذلك على السياسات والإنجازات والتنفيذ.

وأشار إلى أن المملكة استفادت بشكل كبير من الترتيب الواقعي الذي حصلت عليه في 2013، والذي وضعها في ذيل القائمة، لتُعد إستراتيجية التعدين التي تم اعتمادها في نهاية 2017 كجزء من رؤية المملكة، وتم تنفيذ أكثر من ثلثيها حتى الآن.

جذب استثمارات عالمية

وأضاف أن جهود التنفيذ جذبت استثمارات كبيرة، حيث أصبحت المملكة الآن من أفضل الدول جاذبية للاستثمار التعديني. وأرجع هذا الإنجاز إلى عوامل عدة، منها زيادة قيمة الثروة المعدنية بفضل أعمال الاستكشاف والمسح الجيولوجي، بالإضافة إلى استقرار النظام القضائي والأمني والسياسي، وتوافر البنية التحتية، وهو ما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030.

وكشف عن مشاركة أكثر من 30 شركة عالمية في الجولة التاسعة للمنافسات الاستكشافية، بينها 6 شركات كبرى تتجاوز قيمتها 200 مليار دولار، لم تكن موجودة في المملكة سابقاً، بالإضافة إلى 10 شركات متوسطة وأكثر من 14 شركة استكشاف صغيرة.

وأكد أن عدد الشركات العاملة في القطاع ارتفع من 6 إلى نحو 135 شركة عام 2024، معظمها شركات أجنبية أو بالشراكة مع شركات محلية.

ولفت إلى أن هذا التطور أسهم في زيادة الاستثمار في الاستكشاف من أقل من 200 مليون دولار سنوياً إلى ما يقارب 1.5 مليار هذا العام. كما ارتفع تكوين رأس المال الأولي 3 أضعاف، وهناك نحو 180 مليار دولار من المشاريع التعدينية قيد الدراسة أو التنفيذ، يشارك في معظمها شركات واستثمارات أجنبية.

نظام متطور

وأشار إلى أن المملكة عملت خلال السنوات الـ10 الماضية على مراجعة وتطوير جميع الأنظمة الحكومية، بما فيها الأنظمة القضائية والبنية التحتية، وسهّلت العمل من خلال الحكومة الإلكترونية.

وأوضح أن النظام الجديد للتعدين، الذي صدر 2021، يُعد من أفضل الأنظمة في العالم، ويتميز بالاستقرار والوضوح والشفافية العالية التي حظيت بإشادة عالمية.

وأكد أهمية توفير المعلومات الجيولوجية التي تخفض المخاطر على المستثمرين، من خلال قاعدة بيانات جيولوجية رقمية تعد من الأفضل عالمياً. وأن هذه الجهود تهدف إلى توفير بيئة استثمارية مستقرة للمستثمرين، مع تحديد حقوقهم وواجباتهم بوضوح خلال مسيرة التعدين التي قد تستغرق نحو 60 عاماً من بداية الاستكشاف إلى إغلاق المنجم.

وحققت السعودية إنجازاً عالمياً في قطاع التعدين، حيث قفزت من المرتبة 104 في عام 2013 إلى المرتبة 23 في عام 2024، وذلك وفقاً لمؤشر جاذبية الاستثمار التعديني الصادر عن معهد «Fraser» الكندي.

وسجلت المملكة تقدماً في مؤشر وضع السياسات، إذ ارتفعت من المرتبة 82 عالمياً في 2013 إلى المرتبة 20 في 2024، ما يعكس الثقة المتزايدة في البيئة التشريعية والتنظيمية بالمملكة.

وشهد مؤشر الإمكانات الجيولوجية قفزة غير مسبوقة لقطاع التعدين السعودي، منتقلاً من المرتبة 58 عالمياً في 2013 إلى المرتبة 24 في العام الماضي، ما يبرز حجم الثروات المعدنية غير المستغلة في المملكة، وجولات التراخيص التعدينية التي تشهد إقبالاً واسعاً من كبرى الشركات الدولية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *