كشف المدير العام لشركة «روس آتوم» أليكسي ليخاتشوف، عن أن أول «قمة نووية» في التاريخ ستعقد في موسكو في 25 سبتمبر 2025، وقال من ناحية ثانية، إن الدرع النووية الروسية يجب أن يتم تطويرها في السنوات المقبلة في ظل التهديدات الجسيمة.
وأضاف رئيس مؤسسة الطاقة النووية الحكومية للصحافيين، اليوم، أن الرئيس فلاديمير بوتين وعدداً من القادة ورؤساء حكومات سيناقشون خلال القمة قضايا التكنولوجيا النووية.
وأضاف: «ننتظر هذا الحدث بفارغ الصبر مع كل دول العالم. فرغم كل ما يحيط بنا من عقوبات وعواصف، نحافظ على وحدتنا. وحتى ممثلو دول معروفة بمواقفها المعادية كالولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا مازالوا يخبروننا بأن كل شيء سينقشع وسيكون كل شيء على ما يرام».
وتابع ليخاتشوف «في ظل الوضع الجيوسياسي الراهن، نواجه تهديدات جسيمة لوجود بلدنا. ولذلك فإن الدرع النووية، والتي تعد أيضاً سيفاً، تُمثّل ضماناً لسيادتنا».
وأضاف «ندرك اليوم أنه لابد من تطوير الدرع النووية في السنوات المقبلة».
وتعمل روسيا والولايات المتحدة على تحديث ترسانتيهما النوويتين بما في ذلك الأنظمة المستخدمة في رصد الصواريخ النووية القادمة واعتراضها، في الوقت الذي تعمل فيه الصين على تعزيز قدراتها النووية إلى ما هو أبعد كثيراً من قدرات فرنسا وبريطانيا.
وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مايو الماضي، عن خطط لما يسمى بـ «القبة الذهبية»، وهي درع دفاع صاروخية مستوحاة من «القبة الحديدية» الإسرائيلية، بتكلفة لا تقل عن 175 مليار دولار.
وتهدف الولايات المتحدة من «القبة الذهبية» إلى اعتراض مجموعة واسعة من الصواريخ تشمل البالستية والفرط صوتية والكروز، وإلى صد التهديدات الروسية والصينية.
ووفقاً لبحث أجراه (اتحاد العلماء الأميركيين)، تمتلك موسكو نحو 4300 رأس نووي بين مخزنة ومنشورة، بينما تمتلك واشنطن نحو 3700، أي ما يعادل 87 في المئة تقريبا من إجمالي المخزون العالمي.
وتعد الصين ثالث أكبر قوة نووية في العالم بامتلاكها نحو 600 رأس نووي، تليها فرنسا بنحو 290، ثم بريطانيا بنحو 225.
وتحيي الصناعة النووية الروسية هذا العام الذكرى الثمانين لتأسيسها، الذي يعود إلى 20 أغسطس عام 1945، عندما أسس الاتحاد السوفياتي «لجنة خاصة لاستخدام الطاقة الذرية» برئاسة لافرينتي بيريا، وذلك كرد مباشر على التهديدات الأميركية.

