بعث رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، رسالة إلى رئيس المعارضة يائير لابيد، بعنوان «بلورة برنامج سياسي للحكومة المقبلة»، دعا فيها إلى عقد لقاء«في أقرب وقت ممكن» لرؤساء الأحزاب الصهيونية في المعارضة بمشاركة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت ورئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت.
وأوضح ليبرمان في الرسالة التي نشرها موقع «واللا»، أن هدف اللقاء هو«البدء في بلورة البرنامج السياسي للحكومة المقبلة».
وأضاف «تواجه إسرائيل معضلات أمنية، اقتصادية واجتماعية تهدد المجتمع. تستوجب الحصانة القومية الإسرائيلية بكل مناحيها، وجود قيادة مسؤولة، عقلانية وموحدة، تعرف كيفية عرض بديل قيمي وعملي للسلطة الحالية التي قادت إسرائيل إلى الضياع وإلى كارثة السابع من أكتوبر2023.»
وتابع«في أعقاب ما ذكر، أعتقد أنه يتوجب علينا العمل على بلورة أسس عمل مشترك وبرنامج سياسي يعبر عن اتفاق واسع حول القضايا المركزية وعلى رأسها الأمن، الاقتصاد، إعداد دستور، التجنيد والعلاقات بين الدين والدولة، مع الحفاظ على القيم الأساسية للدولة كدولة يهودية، صهيونية، ديمقراطية وليبرالية».
وكان استطلاع نشرته القناة 12 قبل نحو أسبوعين، أوضح أن حزب ليبرمان سيحصل انتخابياً على المركز الرابع (11 عضو كنيست)، وفي حال خوض بينيت وآيزنكوت الانتخابات في حزبين منفصلين، سيحصل الأول على 20 مقعداً والثاني على 12، وبهذا تحصل الأحزاب الثلاثة على 43 في الكنيست.
من جهته، هاجم آيزنكوت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قائلاً «عقد الكابينيت اجتماعاً لاتخاذ قرارات مصيرية… إنقاذ المختطفين أو التخلي عنهم. إنه لا يستمع للرأي العام. يسود تخوف من فقدان الكراسي، التاريخ هو الذي سيحكم عليهم».
وكان نجل آيزنكوت قتل في «حرب الإبادة» على غزة في 2023.


