يأمل المغرب في حسم أول بطاقة أفريقية مؤهلة لكأس العالم في كرة القدم 2026، عندما يستضيف النيجر، غدا، في افتتاح ملعب «الأمير مولاي عبدالله» الجديد في الرباط.
وبعد توقف 6 أشهر، تعود عجلة التصفيات الأفريقية للدوران مع تأهل أبطال المجموعات التسع مباشرة إلى النهائيات المقرّرة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وخوض أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني ملحقاً مؤهلاً.
وفي حال فوز «أسود الأطلس» وتعثّر تنزانيا في أرض الكونغو ضمن المجموعة الخامسة، سيضمنون المشاركة للمرّة الثالثة توالياً والسابعة في تاريخهم.
وفي حال فوز تنزانيا والمغرب، سيكون مصير الأخير بين يديه، عندما يحل الأسبوع المقبل على زامبيا، حيث سيكون بحاجة إلى نقطة ليضمن المشاركة في الحدث الموسّع إلى 48 منتخباً.
ويتصدر رجال المدرب وليد الركراكي المجموعة بـ 15 نقطة كاملة، بفارق 6 عن تنزانيا في مجموعة انسحبت منها إريتريا قبل انطلاق منافساتها.
أما الكونغو الموقوفة في آخر مباراتين بسبب تدخل حكومي، فلا تملك أيّ نقطة من 5 مباريات.
وكان المغرب الذي يستضيف نهائيات كأس أمم أفريقيا في ديسمبر المقبل، حقق نتيجة تاريخية لأفريقيا في مونديال 2022 في قطر، عندما بلغ نصف النهائي وحلّ رابعاً.
وبقيادة نجمها محمد صلاح، قد تضمن مصر تأهلها رسمياً بعد مواجهتيها مع إثيوبيا، غدا، في القاهرة بسعة مفتوحة بعد الحصول على موافقة وزارة الداخلية، ثم بوركينا فاسو في واغادوغو، في المجموعة الأولى التي يتصدرها «الفراعنة» بفارق 5 نقاط عن بوركينا فاسو التي ستلعب مجدّداً على أرضها بعد أعمال التجديد في ملعب «4 أغسطس» والحصول على موافقة الاتحاد الدولي «فيفا».


