يقف منتخب تونس على مشارف التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، واللحاق بالمغرب أول المتأهلين عن أفريقيا إلى العرس العالمي، عندما يحلّ ضيفاً على غينيا الاستوائية، اليوم، في المرحلة الثامنة من تصفيات المجموعة الثامنة.
المعادلة واضحة بالنسبة لمنتخب «نسور قرطاج» وهي العودة بالفوز من خارج الديار لحجز مقعد في النهائيات قبل نهاية التصفيات بجولتين.
وتتصدّر تونس ترتيب المجموعة برصيد 19 نقطة متقدّمة بفارق 7 نقاط عن ناميبيا، وبالتالي فإن فوزها على غينيا الاستوائية يضمن لها التواجد في العرس الكروي للمرّة السابعة في تاريخها بعد أعوام 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022.
وحقّقت تونس الفوز في 6 مباريات حتى الآن مقابل تعادل واحد خارج ملعبها مع ناميبيا، وهي تسعى إلى تجديد فوزها على غينيا الاستوائية بعد أن تغلّبت عليها ذهاباً 1-0 في رادس العام الماضي.
وفي المجموعة السابعة، يملك المنتخب الجزائري فرصة التأهل لكنها مشروطة بنتائج منافسيه.
ويتعيّن على «محاربي الصحراء» الفوز على غينيا خارج ملعبها، شرط عدم فوز أوغندا على الصومال على أرضها، وعدم فوز موزامبيق على ضيفتها بوتسوانا.
وتتصدر الجزائر ترتيب المجموعة برصيد 18 نقطة مقابل 12 لكل من أوغندا وموزامبيق.
وتسعى الجزائر، بطلة أفريقيا عام 2019، إلى العودة إلى المونديال للمرّة الأولى منذ عام 2014 في البرازيل والمشاركة للمرّة الخامسة في تاريخها بعد أعوام 1982 و1986 و2010 و2014.
وكان المنتخب الجزائري حقّق فوزاً شاقاً على بوتسوانا 3-1، في الجولة السابعة.
واعترف مدربه البوسني-السويسري، فلاديمير بيتكوفيتش، بالصعوبات التي واجهت «الخُضر».
وقال: «منتخب بوتسوانا قدَّم مباراة جيدة وكأن الأمر يتعلّق بالمواجهة الأخيرة له، ودفعنا لبذل مجهود أكبر لتحقيق الفوز. سعيد بالانتصار وإقصاء بوتسوانا من سباق التأهل، وأشكر اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني».

