على الرغم من أن غسل الفواكه والخضراوات مهم، إلا أن الغسل غير السليم يُمكن أن يحوّل هذه الأطعمة إلى مصدر للبكتيريا الضارة، ما يجعل من الضروري فهم الطريقة الصحيحة لتنظيفها.
ووفق ما نشر موقع «تايم أوف إنديا»، هناك 7 أخطاء يجب تجنّبها عند غسيل الخضراوات والفواكه.
أولاً، ينصح الخبراء بشدة بعدم استخدام الصابون في تنظيف الأطعمة، إذ يمكن أن تكون بقايا الصابون أو المنظفات على المنتجات ضارة إذا تم تناولها، ما يسبّب مشاكل هضمية مثل الإسهال أو القيء.
وتوصي إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، بشطف الفواكه والخضراوات تحت الماء الجاري، وتجفيفها بقطعة قماش نظيفة، أو منشفة ورقية، أو جهاز تجفيف السلطة، حيث تزيل هذه الخطوة البسيطة الأوساخ والجراثيم من دون إدخال مواد كيميائية ضارة.
يفترض بعض الأشخاص، أن الجمع بين المواد الكيميائية يؤدي إلى تنظيف أقوى، لكن هذا أمر خطير للغاية.
فخلال جائحة «كوفيد -19»، تم الإبلاغ عن حالة لامرأة نقعت المنتجات في خليط من المبيض والخل والماء الساخن، ما أدى إلى إنتاج غاز الكلور، والتسبّب في صعوبة بالتنفس ونقص أكسجين خفيف استدعى رعاية طارئة.
أيضاً، وبحسب موقع «سكاي نيوز»، فإن غسل اليدين قبل التعامل مع الفواكه والخضراوات هو خطوة حاسمة وغالباً ما يتم تجاهلها.
وتوصي إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، بفرك اليدين بالصابون والماء لمدة لا تقل عن 20 ثانية قبل تحضير أي طعام. إذ يمكن أن تنقل الأيدي غير المغسولة البكتيريا والملوثات الأخرى إلى المنتجات، ما يلغي جميع الجهود لتنظيفها.
كما قد يبدو من العملي غسل المنتجات فور إحضارها إلى المنزل، ولكن هذا يمكن أن يسرع من فسادها. إذ تعزز الرطوبة نمو البكتيريا، ما قد يتسبّب في تلف الفواكه والخضراوات بشكل أسرع، وبالتالي من الأفضل غسل المنتجات قبل تناولها مباشرة.
أما المنتجات التجارية من الغسول، فغالباً ما تكون غير ضرورية، ويمكن أن تكون باهظة الثمن ولا تقدم فوائد إضافية مقارنة بغسل المنتجات بالماء العادي.
وبالنسبة إلى المنتجات المغسولة مسبقاً أو المعبأة، فعادة لا تحتاج إلى غسل إضافي، وقد يؤدي غسلها مرة أخرى إلى زيادة خطر التلوث المتبادل.
حتى الفواكه والخضراوات ذات القشرة، مثل البطاطس أو الخيار، يجب غسلها قبل التقطيع، إذ يمكن أن تنقل القشرة الملوثة البكتيريا إلى الداخل عند التقطيع.


