– عبدالله بن زايد: تضامننا الكامل مع قطر الغالية
أكدت دول مجلس التعاون الخليجي، والعالم، «التضامن الكامل مع قطر»، والوقوف معها «في أي إجراء تتخذه ضد العملية الدنيئة والجبانة التي قامت بها إسرائيل على أراضيها».
وفي السياق، أبلغ ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، هاتفياً، «وقوف المملكة التام مع دولة قطر الشقيقة وإدانتها للهجوم الإسرائيلي السافر على دولة قطر الشقيقة، والذي يعد عملاً إجرامياً وانتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية».
وشدد على أن «المملكة تضع كل إمكاناتها لمساندة الأشقاء في دولة قطر، وما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها والمحافظة على سيادتها».
كما أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني للشيخ تميم، أن «أمن قطر من أمن الأردن»، مؤكداً «وقوف الأردن وتضامنه مع الأشقاء في قطر».
وندد الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي، بأشد عبارات الاستنكار والاستهجان، بـ «العملية الدنيئة والجبانة».
وقال إن «دول مجلس التعاون تتضامن بشكل كامل مع دولة قطر الشقيقة وتقف معها صفاً واحداً مع أي إجراء تتخذه ضد هذا العدوان الغادر، الذي تجاوز ومزّق كل القوانين والمعاهدات الأممية والدولية التي أقرتها دول العالم وفي مقدمها الأمم المتحدة، ما يحتم على المجتمع الدولي النهوض فوراً والقيام بواجباته لمحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلية على جرائمها الوحشية والخطيرة وردعها عن كافة ممارساتها التي باتت تزعزع الاستقرار والأمن في المنطقة».
وذكر أن «لدولة قطر جهوداً قيمة وكبيرة في الوساطات لحل النزاعات والصراعات الإقليمية والدولية ووقف إراقة الدماء، وتسعى دائماً لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وأن استضافتها للوفد المفاوض للمكتب السياسي لحماس تأتي ضمن جهود وقف إطلاق النار، وإنهاء الأزمة في غزة، وإطلاق المحتجزين، بما يسهم في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني».
«قطر الغالية»
ودان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، بأشد العبارات، «الاعتداء الإسرائيلي السافر والجبان الذي استهدف قطر»، مؤكداً أن «هذا الهجوم المتهور يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة قطر، واعتداء خطيراً على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً غير مسؤول يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي».
وأعرب عن تضامن الإمارات الكامل مع قطر، ودعمها الثابت لكل ما من شأنه حماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأكد عبر منصة «إكس»، «تضامننا الكامل مع قطر الغالية».
من جهته، كتب المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، على «إكس»: «أمن دول الخليج العربي لا يتجزأ، ونقف قلباً وقالباً مع دولة قطر الشقيقة، مدينين الهجوم الإسرائيلي الغادر الذي استهدفها، ومؤكدين تضامننا الكامل معها في مواجهة هذا الاعتداء».
وأضاف «حفظ الله قطر قيادة وشعباً، وحفظ دول الخليج العربي».
وأعلنت البحرين تضامنها «الكامل مع قطر في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين على أرضها»، داعية إلى التهدئة ووقف التصعيد حفاظا على السلم والأمن الإقليميين.
وعبرت سلطنة عُمان عن إدانتها البالغة للهجوم الإسرائيلي «الغاشم».
وأكدت أنها «تؤيد كل ما تتخذه قطر من إجراءات في مواجهة هذا العدوان المستفز».
وشددت مصر على «أن هذا الاعتداء يمثل سابقة خطيرة وتطوراً مرفوضاً، ويعد اعتداء مباشراً على سيادة دولة قطر الشقيقة، التي تضطلع بدور محوري في جهود الوساطة من أجل وقف النار في قطاع غزة».
وأكدت تضامنها الكامل مع قطر «قيادة وشعباً»، ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية.
بدوره، قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط، إن «الاستهداف هو انتهاك صارخ ومرفوض كلية لسيادة قطر التي سعت منذ بداية الحرب على غزة مع كل من مصر والولايات المتحدة، للتوسط من أجل وضع حد لحرب الإبادة».
وفيما اعتبرت الرئاسة الفلسطينية أن هذا الهجوم «يشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة، وانتهاكاً خطيراً للقانون الدولي ولسيادة قطر»، وصفت حركة «الجهاد الإسلامي» استهداف قادة «حماس» بأنه «عمل إجرامي بامتياز ينتهك كل المعايير والقيم الإنسانية وأدنى القوانين والأعراف الدولية».
واعتبرت تركيا أن الهجوم يُظهر تبني إسرائيل «سياسات توسعية في المنطقة واعتماد الإرهاب» سياسة رسمية.
وأعلنت إيران «هذا العمل الإجرامي الخطير للغاية يُعد انتهاكاً فاضحاً لكل القواعد واللوائح الدولية، وانتهاكاً لسيادة قطر الوطنية وسلامة أراضيها».
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن الضربات «غير مقبولة أياً كان المبرر».
وكتب على شبكة «إكس»، «يجب ألا تمتد الحرب إلى المنطقة تحت أي ظرف من الظروف»، معرباً عن «تضامنه مع قطر وأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني».
وندد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بالضربات التي «تنتهك سيادة قطر وتُنذر بمزيد من التصعيد في المنطقة».

