
وبهذا التعادل رفع «البرتقالي» و«الأصفر» رصيدهما إلى 4 نقاط، بواقع فوز واحد وتعادل وثلاث خسائر منذ بداية الموسم.
ونجح كاظمة في الاستحواذ على الكرة حتى الدقيقة 25 من عمر الشوط الأول، بفضل الانتشار السليم للاعبين، والقدرة على تسلم وتسلم الكرة في وسط الملعب، بعدها استلم القادسية زمام الأمور معتمداً على الكرات الطويلة، والتي لم تسفر عن تهديد للحارس حسين كنكوني.
وفي الشوط الثاني، استمر نهج القادسية مع مدربه المونيتيغري زيليكو بالإعتماد على الكرات الطويلة، والتي سهلت من مهمة دفاع كاظمة، في حين اعتمد مدرب «البرتقالي» التونسي لسعد الشابي على التراجع الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة.
ولاحت للقادسية لاسيما لبدر المطوع، والبديل محمد الصولة، وإسماعيل خافي بعض الفرص التي ارتقت لمستوى الخطورة إلا انها لم تعانق الشباك.
بالمثل هدد بندر بورسلي، والكولومبي زاباتا، دفاعات القادسية إلا أنهما لن يتمكنا من هز الشباك لتنتهي المباراة سلبية ومن دون أهداف.
