– الاحتلال يُعلن تعيين «حماس» قائداً جديداً في غزة… لـ «حرب العصابات»
– إصابة جنديين بتفجير عبوة ناسفة قرب طولكرم
اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية، عضو الطواقم الفنية والمفاوض الاقتصادي السابق ونائب وزير الاقتصاد سابقاً، رجل الأعمال سمير حليلة في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وهو الاسم الذي طُرح سابقاً في تقارير إعلامية كمرشح محتمل لتولي منصب «حاكم لقطاع غزة» في اليوم التالي للحرب.
وأفادت مصادر مطلعة، بأن عناصر من جهاز الأمن الوقائي أوقفوا حليلة من داخل أحد المطاعم في حي الطيرة، فور عودته من الخارج.
ويأتي هذا الاعتقال بعد نحو شهر من تصريحات أدلى بها حليلة في 12 أغسطس الماضي، كشف خلالها عن مقترح تداوله أطراف عربية وأميركية يقضي بتعيينه «حاكماً لقطاع غزة» بموافقة السلطة الفلسطينية، وهو ما أثار ضجة واسعة في حينه.
وسارعت السلطة آنذاك إلى نفي صحة هذه الأقوال، مؤكدة أنها «عارية من الصحة ولا أساس لها».
إصابة جنديين
وفي رام الله، شمال الضفة، أصيب جنديان إسرائيليان، أحدهما جروحه خطرة، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية قرب حاجز «يتساني عوز».
وأفادت إذاعة الجيش بأن قائد المنطقة الوسطى أصدر أمراً بفرض حصار شامل على طولكرم، وأن قوات كبيرة بدأت بعمليات تمشيط للمدينة.
وأعلنت «كتائب القسام» أن مقاتليها تمكنوا بالاشتراك مع «سرايا القدس» من تفجير عبوة بآلية إسرائيلية من طراز «نمر».
«حرب الإبادة»
وفي اليوم الـ706 من «حرب الإبادة»، سقط عشرات الشهداء الفلسطينيين في الغارات الإسرائيلية التدميرية، بينما حذر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بأن «نحو مليون شخص بمدينة غزة يواجهون قصفاً ومصاعب تنهي مقومات البقاء».
ودعا المكتب إلى «وقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين وتوسيع نطاق وصول المساعدات»، مشيراً إلى «مقتل 540 من العاملين الإنسانيين في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023».
من جانبها، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تعتزم البقاء في مدينة غزة، رغم الدعوة التي وجهتها إسرائيل لسكان المدينة لمغادرتها إلى جنوب القطاع المنكوب.
وفي سياق حرب الإبادة والتدمير، أعلن جيش الاحتلال أنه سيواصل خلال الأيام القليلة المقبلة استهداف الأبراج في مدينة غزة، مدعياً أنها «تشكل تهديداً مباشراً» على قواته.
وباتت المباني والعمارات المرتفعة هدفاً عسكرياً، في وقت يستمر فيه وزير الدفاع يسرائيل كاتس في إطلاق التهديدات من قبيل «فتح أبواب الجحيم» و«إعصار هائل سيضرب أبراج غزة».
كما أعلن الاحتلال أن حركة «حماس» عيّنت في الأيام الأخيرة قائداً جديداً للواء مدينة غزة في جناحها العسكري.
وأوضح أن «رئيس الجناح العسكري لحماس عزّالدين الحدّاد، الذي كان حتى وقت قريب قائد لواء مدينة غزة، قرر تعيين قائد جديد للوحدة بدلاً منه».
ولفتت مصادر أمنية إلى أن «اسم القائد الجديد هو مهند رجب، الذي ظلت شخصيته حتى الآن في الظل».
ورأت أن «هذه الخطوة قد تدل على محاولة لإنشاء منظومة قيادة وسيطرة منتظمة – من قائد اللواء وصولاً إلى الخلايا الميدانية – للإشراف على عمليات حرب العصابات ضد قوات الجيش الإسرائيلي التي ستناور داخل الميدان».


