في موقفٍ لافت، حرص الرئيس العماد جوزف عون، على «المشاركة» في إحياء الذكرى الثالثة والأربعين «لاستشهاد الرئيس بشير الجميّل»، معتبراً أن اغتياله «لم يكن مجرّد تغييب لرئيس جمهورية أو لزعيم سياسي فحسب، بل كان أيضاً محاولة لقتل حلم لبناني أصيل، لكن الأحلام لا تموت بموت أصحابها، بل تبقى حية في قلوب الذين يؤمنون بها ويعملون على تحقيقها».
وقال عون في بيانٍ عشية ذكرى اغتيال الجميل، وهو مؤسس «القوات اللبنانية»، التي كانت حينها الذراع العسكرية لحزب الكتائب إبان الحرب «لقد كان الرئيس الشهيد رمزاً للعزيمة والإصرار على بناء لبنان قوي وموحد، فهو آمن بقدرة اللبنانيين على تجاوز الخلافات والعمل معاً من أجل وطن حر ومستقل، وكانت رؤيته للبنان رؤية دولة قوية بمؤسساتها، عادلة في قوانينها، متقدمة في نهضتها».
وختم: «اليوم وبعد عقود من استشهاده، لا تزال المبادئ التي ضحى من أجلها من الثوابت الوطنية التي يجمع عليها اللبنانيون وأبرزها لبنان الحر المستقل السيد، لبنان الذي يعيش فيه جميع أبنائه بكرامة وأمان، لبنان القوي بوحدة شعبه وتضامن مكوناته».
