فدوى درويش: دعم وتأهيل الكوادر في قطاعات الاستثمار والمال


اختتم اتحاد شركات الاستثمار، عبر ذراعه التدريبي مركز دراسات الاستثمار، برنامجاً تدريبياً متقدماً بعنوان «Advanced Financial Modelling & Valuation»، من إلى 8 11 سبتمبر 2025، في مقر الاتحاد، وشهد البرنامج زخماً معرفياً كبيراً وتفاعلاً واسعاً من المشاركين، الذين يمثلون شريحة متنوعة من العاملين في قطاع الاستثمار والقطاع المالي، من محللين ومصرفيين استثماريين ومديري محافظ ومستشارين ماليين وغيرهم من المهتمين.

وتميز البرنامج بجلساته التفاعلية الحية التي مزجت بين الطرح العلمي الرصين والخبرة العملية في مجال النمذجة المالية والتنبؤات في شركات مدرجة وخاصة في أسواق الخليج والمنطقة، وأتاح للمشاركين فرصة مميزة للتعمق في منهجيات بناء النماذج المالية المحترفة، وإعداد توقعات تفصيلية للقوائم المالية، ودراسة السيناريوهات المختلفة التي تواجه الشركات، وفهم الأدوات المتقدمة المستخدمة في تقييم الأسهم وتقدير قيمتها العادلة وفقاً للمعايير المعتمدة عالمياً ومحلياً.

ولم يقتصر البرنامج على الجانب النظري فحسب، بل قدّم للمشاركين تطبيقات عملية واقعية من خلال دراسات حالة تعكس التحديات الفعلية التي يواجهها المستثمرون والمتعاملون في الأسواق المالية، وقد أبدى المشاركون تفاعلاً إيجابياً مع هذه التجارب، حيث أسهمت في تعزيز قدرتهم على الربط بين المفاهيم النظرية والواقع العملي، مما يجعلهم أكثر استعداداً لاتخاذ قرارات استثمارية استراتيجية قائمة على أسس دقيقة ومدروسة.

وصرحت أمين عام الاتحاد، فدوى درويش، أن نجاح البرنامج يشكل امتداداً لدور الاتحاد في دعم وتأهيل الكوادر البشرية العاملة في قطاعات الاستثمار والمال، من خلال تزويدهم بأحدث المهارات والمعارف التي تتماشى مع التغيرات المتسارعة التي تشهدها الأسواق العالمية، موضحة أن أجندة التدريب الخاصة بمركز دراسات الاستثمار متجددة باستمرار، وتعكس التزامه بمواكبة أحدث التطورات، سواء على مستوى الأدوات الاستثمارية أو الاتجاهات التنظيمية والتقنية التي تؤثر في طبيعة العمل في القطاع.

ويحرص مركز دراسات الاستثمار على تقديم برامج مرنة ومتنوعة تلبي مختلف الاحتياجات، سواء عبر البرامج التدريبية الحضورية في مقر الاتحاد، أو البرامج المخصصة داخل المؤسسات «In-house» والتي تُصمم وفقاً لطبيعة عمل كل جهة، أو من برامج تدريب بطريقة التعلم الذاتي «E-Learning» لشهادات تخصصية مثل شهدات «CISI».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *