روبيو: أميركا وقطر تقتربان من اتفاق معزّز للتعاون الدفاعي


– الوزير الأميركي شكر قطر على جهودها لإنهاء حرب غزة وإعادة الرهائن

– الدوحة تركّز حالياً على حماية سيادتها

ناقش أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، «مستقبل الجهود الدبلوماسية المشتركة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن (الإسرائيليين) والأسرى (الفلسطينيين)» مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي قال إن قطر والولايات المتحدة تقتربان من وضع اللمسات النهائية على اتفاق معزّز للتعاون الدفاعي.

وذكر الديوان الأميري في بيان أنهما بحثا أيضاً «تداعيات الهجوم الإسرائيلي الغادر على الدوحة».

وأفاد الناطق باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، بأن أمير قطر وروبيو ناقشا التعاون الدفاعي.

وأضاف في إفادة بعد زيارة الوزير الأميركي «هذا الهجوم (الإسرائيلي)، بطبيعة الحال، يعجل الحاجة إلى تجديد اتفاقية الدفاع الإستراتيجي بيننا وبين الولايات المتحدة. إنه ليس أمراً جديداً في حد ذاته، ولكنه جرى التعجيل به بالتأكيد».

وعن جهود الوساطة في ضوء الاعتداء على الدوحة، قال الأنصاري «نركز حالياً على حماية سيادتنا ولن ننظر في قضايا أخرى لحين حل هذه القضية».

وأعلن أن المفاوضات «لا تبدو واقعية الآن، لأن (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو يريد اغتيال كل من يتفاوض معه ويقصف دولة الوساطة».

وأكد إصرار الدوحة على الدفاع عن سيادتها واتخاذ الإجراءات لعدم تكرار أي هجوم، مشيراً إلى أن الرسالة لنتنياهو هي أن «خرق القانون الدولي من دون حساب لن يستمر».

وبشأن معرفة واشنطن بالهجوم قبل 50 دقيقة، قال الناطق القطري «لا نتعامل مع التقارير الإعلامية ونتواصل مباشرة مع أميركا».

وثمن موقف الدول العربية والإسلامية المتضامن مع الدوحة.

من جانبه، أشاد روبيو الذي التقى الشيخ تميم ورئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بجهود قطر في الوساطة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.

وأوردت الخارجية الأميركية في بيان أن روبيو «شكر قطر على جهودها لإنهاء الحرب في غزة وإعادة جميع الرهائن»، مؤكداً قوة العلاقات.

وأضاف البيان أن روبيو «جدد الدعم الأميركي القوي لأمن قطر وسيادتها».

وكان الوزير الأميركي شدّد في وقت سابق على أن قطر هي الوحيدة القادرة على التوسط بشأن غزة، قائلاً إن هناك «نافذة زمنية قصيرة للغاية للتوصل إلى اتفاق».

وخلال مغادرته تل أبيب متوجهاً للدوحة، في وقت سابق أعلن روبيو «لدينا شراكة وثيقة مع القطريين. في الواقع، لدينا اتفاقية تعاون دفاعي معززة، نعمل عليها، ونحن على وشك وضع اللمسات النهائية عليها».

وفي جنيف، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة من «حماس» في قطر «يهدد السلام والاستقرار الإقليميين».

وحضّ على «المحاسبة عن عمليات القتل خارج نطاق القانون».

وقالت وزيرة الدولة القطرية للتعاون الدولي مريم بنت علي بن ناصر المسند إن الضربة تمثل «إرهاب دولة» وتهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي، وحضت أعضاء المجلس على محاسبة إسرائيل.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *