أعربت السعودية عن إدانتها بأشدّ العبارات عمليات توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، ومواصلتها «ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات فعلية تضع حداً لهذا النهج الإجرامي القائم على انتهاك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني».
وحذّرت في بيان لوزارة الخارجية، من «خطر استمرار النهج الإسرائيلي الدموي ضد قطاع غزة وسكانها»، مطالبةً الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن «باتخاذ قرارات فورية لوقف آلة القتل والتجويع والتهجير الإسرائيلية ضد شعب فلسطين الشقيق، وتطبيق كل القرارات الدولية ذات الصلة على سلطات الاحتلال بكل حزم، بما يحافظ على الأرواح البريئة في قطاع غزة ويضمن الوقف الفوري لكل أشكال الإبادة الجماعية والتهجير القسري».
من جانبها، وصفت قطر الهجوم البري بأنه استمرار «لحرب الإبادة الجماعية» التي تشنها إسرائيل على الفلسطينيين.
وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بأن إسرائيل عازمة على «الذهاب حتى النهاية» في حملتها العسكرية في غزة، وليست منفتحة على محادثات سلام جادة.
وأكدت الصين أنها «تعارض بشدة تصعيد إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة وتدين كل ما يلحق الأذى بالمدنيين وينتهك القانون الدولي».
ووصفت كندا الهجوم البري بأنه «مروع يُفاقم الأزمة الإنسانية ويعوق إطلاق سراح الرهائن»، داعية إسرائيل إلى «الالتزام بالقانون الدولي».


