أفاد الجيش الإسرائيلي بأن حافلة عسكرية تقل شباناً من اليهود الحريديم المتشددين دينياً والفارين من الخدمة العسكرية، استهدفها ليل الأربعاء – الخميس متظاهرون من الحريديم.
وذكر في بيان مساء الأربعاء، «تم اعتقال عدد من الفارين من التجنيد، وخضعوا لإجراءات تأديبية وأُرسلوا إلى السجن العسكري».
وأضاف «أثناء التوجه إلى السجن… ألقى عدد من المتظاهرين الحجارة ورشّوا غازاً مسيلاً للدموع على المركبة»، مشيراً إلى أن أحد المعتقلين تمكّن من الفرار.
ونشر صحافي يعمل في إذاعة الجيش صوراً على منصة «إكس» تُظهر الحافلة وقد أوقفها عشرات المحتجين من الحريديم، فيما جلس بعضهم أمام المركبة لاعتراضها.
وفي الأشهر الأخيرة، أرسل الجيش آلاف أوامر التجنيد إلى اليهود الحريديم، الذين كانوا تقليدياً معفيين إلى حد بعيد من الخدمة العسكرية.
ويشكل تجنيد اليهود المتشددين قضية حساسة بالنسبة لحكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة والعازمة من جهتها على الاستمرار في الإعفاء الذي يرفضه المجتمع الإسرائيلي بشكل متزايد مع استمرار الحرب في غزة.
وأفادت وسائل إعلام بأن قانون التجنيد الجديد لن يُطرح للنقاش قبل انتهاء الأعياد اليهودية في منتصف أكتوبر المقبل.
وبموجب ترتيب يعود إلى إنشاء دولة إسرائيل عام 1948، تمتع الحريديم بإعفاء من الخدمة العسكرية منذ عقود، شرط أن يكرسوا أنفسهم لدرس النصوص اليهودية المقدسة في المدارس الدينية.
يشكل الحريديم 14 في المئة من سكان إسرائيل اليهود، أي نحو 1,3 مليون نسمة، بينهم 66 ألف رجل في سن الخدمة العسكرية.


