– رفع العلم السوري فوق مبنى السفارة في واشنطن بعد 11 عاماً من إغلاقها
– إدارة ترامب تنهي وضع «الحماية الموقتة» لآلاف السوريين
قال الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، إنه لا يثق بإسرائيل، محذراً من ناحية ثانية، من أن تركيا قد تتحرك عسكرياً ضد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، في حال لم ينجح دمجها ضمن القوات السورية، ومؤكداً أن بلاده «أصبحت جزءاً من النظام الدولي، ولم تعد دولة مصدّرة للمخدرات أو اللاجئين أو الإرهاب».
وصرح الشرع لصحيفة «ملييت» التركية، في مقابلة نشرت الجمعة، بأن «فشل مسار دمج «قسد» نهاية العام 2025، قد يدفع تركيا إلى التحرك عسكرياً»، موضحاً أن «بعض الأجنحة داخل قسد وحزب العمال الكردستاني تعرقل تنفيذ الاتفاقات».
ولفت إلى أن تركيا امتنعت سابقاً عن شن عمليات عسكرية ضد «قسد»، استجابة للجهود السورية، مشيراً إلى أن صبرها قد ينفد مع نهاية العام الحالي إذا لم يتحقق الاندماج.
«سابقة تاريخية»
وعن مشاركته المرتقبة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الشرع إنها تمثل «سابقة تاريخية»، إذ إنها المرة الأولى منذ 60 عاماً التي يشارك فيها رئيس سوري في هذه الاجتماعات.
وأكد أن بلاده «أصبحت جزءاً من النظام الدولي»، لافتاً إلى أن 90 في المئة من تجارة المخدرات «توقفت»، وأن مليون لاجئ سوري عادوا لبلادهم، رغم عدم انطلاق عملية الإعمار بعد.
وفي شأن المفاوضات مع إسرائيل، قال الشرع، «إذا كان السؤال… هل أثق بإسرائيل؟ فالجواب: لا أثق بها».
وإذ شدد على أن استهداف إسرائيل لمبنى الرئاسة ووزارة الدفاع السورية سابقاً، «يُعد إعلان حرب»، أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق أمني معها «لا مفر منه»، بينما يبقى الالتزام الإسرائيلي بهذا الاتفاق موضع شك أيضاً.
ولفت إلى وجود مفاوضات بوساطة أميركية مع إسرائيل أوشكت على التوصل إلى اتفاق قد يُوقّع خلال أيام، موضحاً أنه شبيه باتفاق العام 1974، مجدداً التأكيد على أن ذلك «لا يعني بأي حال تطبيع العلاقات أو انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام».
وأكد أن سوريا «تعرف كيف تحارب» لكنها لم تعد تريد الحرب، معتبراً أن أحداث السويداء الأخيرة، جاءت بمثابة «فخ مدبر»، في وقت كانت المفاوضات مع إسرائيل على وشك الانتهاء.
وفي السياق، ذكرت شبكة «سي بي إس»، أن الترتيب جارٍ لعقد لقاء بين الرئيس دونالد ترامب والشرع، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
العلم السوري
وفي واشنطن، رفع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، يوم الجمعة، علم بلاده فوق مبنى سفارتها في العاصمة الأميركية بعد 11 عاماً من إغلاقها، معرباً عن تطلع دمشق لرفع جميع العقوبات عن سوريا بما في ذلك «قانون قيصر».
وقال «هذه لحظة تاريخية تعبّر عن كلّ سوري ضحّى لأجلها، ولا يمكن أن ننسى الشهداء وعوائل المفقودين والمصابين، ومن ضحّى من أجل أن يرى سوريا في هذا المكان».
وكان الشيباني التقى الخميس والجمعة، في واشنطن عدداً من المسؤولين في وزارة الخزانة، بحضور المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس براك.
كما التقى عدداً من أعضاء الكونغرس لبحث العلاقات الثنائية ورفع العقوبات الأميركية.
«إنهاء الحماية الموقتة»
من جهة أخرى، أعلن مسؤولون في وزارة الأمن الداخلي الأميركية، أن إدارة ترامب ستنهي وضع «الحماية الموقتة» لنحو 6 آلاف مهاجر من سوريا بعد تحسن الأوضاع فيها، إضافة لنحو ألف آخرين قيد النظر في طلباتهم.
وكان من المقرر أن ينتهي هذا البرنامج الذي أقر للمرة الأولى للسوريين عام 2012 ومدد مرات عدة، في 30 سبتمبر الجاري.
مقتل الحلبي
أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في سوريا، مقتل عمر عبدالقادر بسام الذي يدعى «عبدالرحمن الحلبي»، وهو أحد قيادات تنظيم «داعش» في عملية أمنية نُفذت بالتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة الولايات.
وبحسب بيان للجهاز، فإن الحلبي يشغل منصب مسؤول العمليات والأمن الخارجي، ويتحمل مسؤولية التخطيط والإشراف على ما يسمى «الولايات البعيدة»، إضافة إلى ضلوعه المباشر «في تفجير السفارة الإيرانية في لبنان، ومحاولات تنفيذ عمليات إرهابية أخرى في أوروبا والولايات المتحدة، تم إحباطها بجهود استخبارية دقيقة».

