في كشف هو الأول من نوعه، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، عن تفاصيل عملية سرّية نفذها جهاز «الموساد» داخل إيران، استهدفت منظومة الصواريخ، وذلك في إطار عملية أطلق عليها اسم «الأسد الصاعد».
ووفق التقارير، قام «الموساد» بتشكيل ما يشبه «جيشاً مصغراً» مكوّناً من 100 عميل محلي عالي التدريب داخل إيران، تمكنوا من تهريب ونصب أنظمة صواريخ ثقيلة وُجهت مباشرة ضد بطاريات الدفاع الجوي، وتمكنت من تدمير بعضها.
ووصفت العملية بأنها بالغة التعقيد، سواء من حيث حجم تفعيل العملاء – حيث لم يُسجل سابقاً تشغيل هذا العدد الكبير في عملية واحدة – أو من حيث المستوى التكنولوجي، حيث مُنح العملاء المحليون (غير الإسرائيليين) تحكماً في أنظمة متقدمة ومعقدة للغاية.
ورغم ضخامة العملية، لم تُصدر تعليمات باستهداف المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، كما أن الرئيس مسعود بزشكيان، نجا بالصدفة من ضربة إسرائيلية أثناء اجتماع له مع قيادات بارزة في النظام.
وكانت رئيسة قسم الأبحاث السابقة في «الموساد» قالت إن الهجوم هو «تتويج لسنوات من العمل قام به الموساد لاستهداف البرنامج النووي الإيراني».
وشنّت إسرائيل، في يونيو الماضي، هجوماً مباغتاً، بالطائرات الحربية والمسيّرات استهدف مواقع عسكرية ومنشآت نووية داخل إيران، ما أدى إلى مقتل العديد من الجنرالات والعلماء النوويين، وشلّ أنظمة دفاع جوي وصاروخي.
وفي الذكرى 45 لبدء الحرب مع العراق في ثمانينات القرن الماضي، توعد الحرس الثوري، بأنه في حال حدوث «أي خطأ جديد في الحسابات أو اعتداء من العدو، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بيدها العليا، ستملك زمام المبادرة في ساحة المعركة، وستوجه إليه رداً قاتلاً وذا عبرة».
وذكر في بيان، لمناسبة بدء ما يطلق عليه بـ«أسبوع الدفاع المقدس»، الذي يتزامن مع ذكرى انطلاق الحرب مع العراق عام 1980، «لقد أثبتت تجربتا الدفاع المقدس الأول والثاني، أن الردع الفعال هو ثمرة الاستعداد الدائم، والإبداع في تصميم الإستراتيجيات والتكتيكات والعمليات في مواجهة الأعداء، والتطوير المستمر للتقنيات والأنظمة الدفاعية والعسكرية المتقدمة في كلّ المجالات».


