روبيو يؤكد للشرع أهمية العلاقات الإسرائيلية – السورية في تعزيز الأمن الإقليمي


تناول الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في نيويورك، «أهمية العلاقات الإسرائيلية – السورية في تعزيز الأمن الإقليمي»، وجهود مكافحة الإرهاب، إضافة إلى الجهود المبذولة لتحديد أماكن أميركيين مفقودين في سوريا.

وذكرت الخارجية الأميركية في بيان مساء الاثنين، أن روبيو، «أكد على الفرصة المتاحة أمام سوريا لبناء دولة مستقرة ومستقلة»، بعد الإعلان التاريخي الذي أدلى به الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق هذا العام في شأن تخفيف العقوبات.

كما التقى الشرع، عضو مجلس الشيوخ السيناتور جين شاهين، وعضو مجلس النواب النائب غريغوري ميكس.

وفي لقاء منفصل، اجتمع الشرع، بنخبة من رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي كبرى الشركات الأميركية والعالمية، في جلسة طاولة مستديرة نظمتها غرفة التجارة الأميركية، على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ناقش اللقاء فرص الاستثمار المتاحة في سوريا، والإمكانات الاقتصادية الواعدة التي توفرها بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.

«اتفاق مبادئ أمنية»

وفي تل أبيب، أعلنت مصادر سياسية أن الاتجاه في المفاوضات الإسرائيلية – السورية الرسمية، التي تديرها الولايات المتحدة، سيسفر عن «اتفاق مبادئ أمنية يستند إلى اتفاقية فصل القوات عام 1974»، لكنه لن يصل إلى صيغة اتفاق كامل في المرحلة الحالية.

وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، فإن «إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام كامل سقطت في هذه المرحلة، لأن إسرائيل تصر على أن تحتفظ بالجولان المحتل منذ عام 1967، والحكومة السورية ترفض ذلك».

وبدلاً من ذلك، سيتم وضع إعلان مبادئ يحدد التفاهمات الأمنية التالية، أن تقيم سوريا منطقة منزوعة السلاح في تخومها من جنوب دمشق وحتى الحدود مع الأردن ومع الجولان، بحيث يمتنع الجيش السوري عن استخدام آليات ثقيلة، وأن تتعهد بمكافحة أي وجود إيراني على أراضيها.

في المقابل، تنسحب إسرائيل من بعض المناطق التي احتلتها منذ سقوط نظام بشار الأسد، على أن تحتفظ بمواقع حيوية لأمنها في قمة جبل الشيخ وفي الجولان الشرقي، ويشكل الطرفان فريقاً تنسيقاً عسكرياً لمواجهة التحديات الأمنية، وتتعهد إسرائيل عدم التدخل في الشؤون الداخلية، مع ضمان الأمن لأبناء الطائفة الدرزية في السويداء وغيرها.

وذكرت الصحيفة أن ترامب يسعى إلى عقد لقاء بين الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يتم خلاله التوقيع على اتفاق التفاهمات الأمنية.

لكن الرئيس السوري لا يتحمس لذلك، بحسب مصادر مطلعة، ويفضل التوقيع على الاتفاق بين وزير الخارجية أسعد الشيباني ووزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *