عباس مستعد لتنفيذ خطة السلام: لن يكون لـ «حماس» دور في الحكم


جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التنديد باعتراف دول غربية بدولة فلسطين، مع توجهه الى الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويلتقي الرئيس دونالد ترامب، الذي أعرب عن اعتقاده بأن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب… بات قريباً، في حين حض الرئيس الفلسطيني محمود عباس «كل الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين على أن تفعل ذلك».

وقال عباس «نرفض ما فعلته حركة حماس في السابع من أكتوبر من استهداف مدنيين إسرائيليين وأخذهم رهائن»، مضيفا «لن يكون لحماس دور في الحكم حيث يتوجب عليها وغيرها من الفصائل تسليم سلاحها للسلطة الوطنية الفلسطينية».

وأضاف في كلمة عبر الفيديو أمام الجمعية العامة، بعدما رفضت الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول، إنه مستعد للعمل مع ترامب والسعودية وفرنسا والأمم المتحدة لتنفيذ خطة السلام التي تم تبنيها في مؤتمر عقد في 22 سبتمبر الجاري، والتي رأى أنها قد تمهد الطريق لسلام عادل وتعاون إقليمي أوسع.

كما اعتبر «ما تقوم به إسرائيل ليس مجرد عدوان، بل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية موثقة ومرصودة، وستسجلها كتب التاريخ وصحف الضمير العالمي كأحد أكثر فصول المأساة الإنسانية فظاعة في القرنين العشرين والحادي والعشرين».

في المقابل، قال نتنياهو قبيل مغادرته مطار بن غوريون، «في الجمعية العامة سأتحدث عن حقيقتنا… وسأدين هؤلاء القادة الذين عوضاً عن إدانة المجرمين… يريدون منحهم دولة في قلب إسرائيل. هذا لن يحصل».

وأشار إلى أنه سيلتقي ترامب في واشنطن للمرة الرابعة، موضحاً «سأبحث معه الفرص الكبيرة التي أوجدتها انتصاراتنا، وكذلك حاجتنا إلى استكمال أهداف الحرب: إعادة جميع رهائننا، وهزيمة حماس، وتوسيع دائرة السلام التي انفتحت أمامنا».

وأتت تصريحات نتنياهو، غداة قول المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إن الولايات المتحدة عرضت «خطة جديدة للسلام في الشرق الأوسط وغزة مؤلفة من 21 نقطة»، وذلك خلال اجتماع بين ترامب وقادة دول عربية ومسلمة الثلاثاء في نيويورك على هامش الجمعية العامة.

وقال «لدينا أمل، ويمكنني القول إننا واثقون بأننا سنتمكن في الأيام المقبلة من إعلان اختراق ما»، موضحاً أن الخطة «تعالج هواجس إسرائيل وكذلك هواجس كل الجيران في المنطقة».

يأتي ذلك في وقت تواصل إسرائيل «حرب الإبادة» وتوسّع هجومها البري على مدينة غزة، الأكبر في القطاع المنكوب، حيث استشهد ما لا يقل عن 43 فلسطينياً، 11 منهم جراء قصف استهدف منزلاً يؤوي نازحين في وسط غزة، وذلك غداة استشهاد 85 شخصاً.

في المقابل، قُتل جندي إسرائيلي من لواء «ناحال» برصاص قناص فلسطيني خلال تمركزه عند موقع عسكري على أطراف حي الشيخ رضوان، ما يرفع عدد قتلى الجيش منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 912 عسكرياً.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *