«دربي مدريد»… البداية المثالية في مواجهة تصحيح المسار


يتطلّع ريال مدريد لمتابعة البداية المثالية في الدوري الإسباني لكرة القدم، عندما يحلّ ضيفاً ثقيلاً على جاره أتلتيكو مدريد، الطامح لتصحيح المسار، في «دربي العاصمة»، السبت، في المرحلة السابعة.

ويتصدّر «ريال» الترتيب بالعلامة الكاملة (18 نقطة)، بعدما حقّق الفوز في مبارياته الست، فيما يحتل «أتلتيكو» المركز الثامن (9) بانتصارين وتعادل في 3 مباريات وخسر في واحدة.

ويتفوّق «ريال» في تاريخ المواجهات بين الفريقين بـ123 فوزاً، مقابل 59 لـ«أتلتيكو»، فيما تعادلا في 58 مباراة من أصل 240 ضمن المسابقات كافة.

ورغم البداية المتذبذبة لأتلتيكو مدريد، بقيادة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، بيد أنه سيدخل المواجهة بمعنويات جيدة، لاسيّما بعدما حقّق فوزاً وإن كان صعباً على رايو فايكانو 3-2، الأربعاء، في المرحلة السادسة.

وفرض المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، نفسه نجماً للمباراة بإحرازه ثلاثة أهداف «هاتريك».

وسيضطر سيميوني بنسبة كبيرة للاعتماد على التنظيم الدفاعي واللعب المباشر في التحوّلات الهجومية، خصوصاً مع غياب صانع الألعاب الأرجنتيني تياغو ألمادا، الذي قدّم أداءً لافتاً منذ انضمامه في الصيف، وتعرّض لإصابة عضلية خلال فترة التوقف الدولي.

وفي المقابل، بدأ «ريال» بقيادة المدرب تشابي ألونسو، هذا الموسم بأداء مثالي، وفاز في المباريات السبع ضمن البطولات كافة.

ورغم هذه البداية القوية، بقيادة الهدّاف الفرنسي كيليان مبابي، حذّر ألونسو لاعبيه من الاستهانة بالمنافس، مشدّداً على أن مباريات الـ«دربي» كثيراً ما تخالف التوقعات.

ويشهد «دربي مدريد»، خطوة غير مسبوقة في تاريخ التحكيم الإسباني، بعدما قرّرت اللجنة الفنية للحكام كسر القاعدة التقليدية التي كانت تمنع تعيين حكام من نفس الإقليم لإدارة مباريات فرق منطقتهم عبر تقنية الفيديو.

وعيّنت اللجنة خيسوس خيل حكماً للساحة، بينما أسندت مهمّة الـ«فار» إلى ديل سيرو غراندي بمساعدة بيزارو غوميز، في أول ظهور رسمي لحكام من مدريد خلال مواجهة تجمع بين الفريقين المدريديين.

ويُعتبر خيل حالياً أفضل حكم إسباني، كما سبق له أن قاد مواجهتين بين الجارين، انتهت الأولى بفوز الـ«روخيبلانكوس» 3-1 في الدوري، والثانية بانتصار الـ«ميرينغي» 5-3 في نصف نهائي كأس «السوبر» المحلي.

ويلعب، السبت، خيتافي مع ليفانتي، مايوركا مع ديبورتيفو ألافيس وفياريال مع أتلتيك بلباو.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *