جهود الكويت في مُكافحة الإرهاب.. تتواصل


نيويورك – كونا – أكّد مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي، السفير حمد المشعان، ضرورة تعزيز التنسيق الدولي لوضع إستراتيجيات مستدامة، لإعادة إدماج وتأهيل الأشخاص من المخيمات وأماكن الاحتجاز بمناطق النزاع، بما يضمن نهج دولي هادف إلى حماية وتعزيز حقوق الإنسان وعالم يسوده الأمن والاستقرار.

جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير المشعان، خلال مؤتمر دولي رفيع المستوى، معني بإعادة الأشخاص من المخيمات وأماكن الاحتجاز الواقعة في مناطق النزاع، نظّمته الحكومة العراقية بدعم من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، أول من أمس الجمعة، على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال المشعان إن الكويت تولي اهتماماً بالغاً بالمحافظة على الأمن والسلام الدوليين، ولديها سجل مشرف في مكافحة الإرهاب فضلاً عن حرصها الدائم على تطوير قدراتها الوطنية لمكافحة الإرهاب ومواءمة جهودها مع الجهود الدولية.

ولفت إلى أن البلاد عضو فاعل في التحالف الدولي ضد تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية «داعش»، من خلال ترؤسها لمجموعة عمل منع تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب المنبثقة عن التحالف، حيث قامت منذ عام 2019 بتأمين وتسهيل نقل أكثر من 500 مقاتل وأفراد أسرهم، بالتعاون مع الولايات المتحدة، وتواصل استقبال طلبات مماثلة من الدول الأخرى. وأشار إلى أن معسكري «الروج» و«الهول» يضمان أكثر من 60 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، يعيشون في ظروف إنسانية صعبة، محذراً من أنهم قد يُشكّلون قنابل موقوتة إذا لم يتحرك المجتمع الدولي لمعالجة أوضاعهم بشكل عاجل.

ودعا المشعان إلى تسريع وتيرة إعادة النساء والأطفال الأجانب إلى أوطانهم، مشدداً على أهمية توفير برامج شاملة لإعادة التأهيل والاندماج تركز على التعليم والدعم النفسي والتماسك الاجتماعي، إضافة إلى الالتزام بمحاكمة المقاتلين الأجانب تطبيقاً لقرارات مجلس الأمن 2178 و2396.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *