قادة «مؤتمر ميونيخ للأمن» يُناقشون في العُلا التحديات الراهنة


انطلقت في محافظة العُلا، أعمال اجتماع قادة مؤتمر ميونيخ للأمن 2025، الذي يُعقد للمرة الأولى في السعودية، بمشاركة عشرات الشخصيات من كبار القادة وصناع القرار الدوليين.

ويناقش المؤتمر الذي ينعقد على مدى يومين في مسرح المرايا، ملفات بارزة تشمل الملف النووي الإيراني، ومستقبل سوريا، والقضية الفلسطينية، فضلاً عن الحرب في أوكرانيا، بجانب أمن البحر الأحمر والطاقة، وأمن الغذاء والمناخ، والتكامل الاقتصادي، والممر الذي يربط بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا.

كما يتناول التجارة العالمية والأزمات الإقليمية والتحول في مجال الطاقة وأمن طرق التجارة البحرية وجهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والأمن النووي، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجالات الطاقة والتعاون الاقتصادي.

وانطلقت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تحت عنوان «البحث عن حل وسط: الشرق الأوسط في عالم متعدد الأقطاب»، بمشاركة وزراء الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الذي التقى نظيره السوري أسعد الشيباني على هامش المؤتمر، والأردني أيمن الصفدي، والمصري بدر عبدالعاطي، والتركي هاكان فيدان، إضافة إلى المبعوث الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان.

وعلى هامش المؤتمر، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا هند قبوات لـ «العربية/الحدث»، أن مجلس الشعب المقبل سيشهد حضوراً نسائياً فاعلاً، في مسار العمل التشريعي وصنع القرار الوطني.

من جانبه، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، أن استضافة المملكة لاجتماع قادة مؤتمر ميونيخ للأمن «دلالة على دورها المحوري في تعزيز الأمن الدولي وحرصها على دعم الحوارات متعددة الطرف لمعالجة التحديات الإقليمية والدولية».

وقال إن «ذلك يعكس ما توليه المملكة من اهتمام رفيع بتعزيز العمل المشترك والحوارات العالمية وفتح قنوات أوسع لتبادل وجهات النظر مع الشركاء الإقليميين والدوليين في القضايا ذات الأولوية لدفع وصياغة مقاربات أكثر شمولا واستباقية للأمن والاستقرار، ولا سيما أن هذه المشاركة رفيعة المستوى تؤكد مكانة السعودية إقليمياً ودولياً».

تأسس مؤتمر ميونيخ للأمن عام 1963، ويعد أكبر وأهم المؤتمرات التي تناقش السياسة الأمنية على مستوى العالم.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *