كشف استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للدراسات السياسية في قطاع غزة، عن تباين في آراء الفلسطينيين تجاه خطة دونالد ترامب – بنيامين نتنياهو لوقف الحرب.
وأظهرت النتائج أن 8 في المئة فقط وافقوا على الخطة بالكامل، بينما أيدها 41 في المئة بشرط إدخال تعديلات جوهرية عليها، بينما رفضها 43 في المئة، أو عارضوها بشدة.
أي أن الغالبية (84 في المئة) إما ترفض الخطة بالمطلق وإما تطالب بتعديلها جذرياً.
وبخصوص الجهة المخولة بالرد على الخطة، رأى 41 في المئة أن الرد يجب أن يكون مشتركاً بين جميع الفصائل والسلطة الفلسطينية، بينما فضل 32 في المئة أن يكون صادراً عن الفصائل مجتمعة من دون إشراك السلطة.
وشدّد المركز على أن هذه النتائج تعكس حاجة ماسة إلى حوار وطني واسع لبلورة موقف موحد يحمي مصالح الشعب الفلسطيني في مواجهة الضغوط الإقليمية والدولية.

