مدفيديف يُحدّد 5 فرضيات لـ«وباء المسيّرات» في الأجواء الأوروبية


لم يستبعد الرئيس الروسي السابق ديمتري مدفيديف، أن تكون الطائرات المسيرة التي رصدت في أجواء دول أوروبية عدة، نتيجة استفزاز يقف وراءه الأوكرانيون.

وكتب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي حالياً، عبر منصة «ماكس» اليوم: «اجتاح وباء الطائرات المسيرة مجهولة الهوية المدن الأوروبية. والمسيرات موجودة في كل مكان: قرب القواعد العسكرية، في المطارات، في الحقول، وفوق المدن. ومن غير الواضح لمن تنتمي. فما هي الفرضيات»؟

أولى الفرضيات التي ذكرها مدفيديف، هي «استفزازات من أتباع بانديرا (زعيم القوميين المتطرفين الأوكرانيين في أواسط القرن الماضي) يلجؤون إليها لتحسين إمدادات الأسلحة وإشعال حرب».

ووصف هذه الفرضية بأنها «محتملة تماماً، مع أنه يمكن عادة تتبع مسار طائرة مسيرة عادية».

ولفت إلى أن عدداً كبيراً من المتهربين من الجيش الأوكراني يعيشون في أوروبا، وأن «إطلاق المسيرات في أوروبا أكثر أماناً من الوجود في خط المواجهة».

وأشار مدفيديف إلى الفرضية الثانية، التي وصفها بأنها «ممكنة نظرياً، لكنها لا تزال موضع شك»، وهي تتحدث عن «أنشطة الجماعات السرية الموالية لروسيا في هذه الدول التي تهدف إلى زعزعة استقرار الحياة في الاتحاد الأوروبي».

واعتبر أن «المتعاطفين مع بلدنا (في أوروبا) لن يبددوا مواردهم بالخروج من الظل»، مضيفاً أن «عملاءنا وجواسيسنا ينتظرون أمراً منفصلاً».

كما أشار إلى وجود «فرضية عمل» مفادها أن وكالات الاستخبارات الأوروبية تقوم باختبار أنظمة الدفاع الجوي في بلدانهم.

مع ذلك، لم يستبعد أن تكون حوادث المسيرات «لعبة يمارسها زعران محليون» ربما بهدف «إزعاج بيروقراطييهم».

وبشأن الفرضية الخامسة التي تتحدث عن هجوم مباشر بطائرة مسيرة من روسيا، أشار مدفيديف إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين قد علق عليها في منتدى فالداي الأسبوع الماضي. وكتب «لا يوجد شيء آخر يمكن إضافته، فضلاً عن أن كلامه يتوافق أيضاً مع الفرضية الرابعة».

وكان بوتين عزا ظهور مسيرات في سماء أوروبا إلى تصرفات الناس «الذين كانوا يشغلون أنفسهم بالأجسام الطائرة المجهولة» و«غيرهم من غريبي الأطوار»، خصوصاً من الشباب «الذين يتسلون بإطلاق مسيرات». وأضاف أن هذه الضجة تخدم أجندات سياسية لغرض زيادة الميزانيات العسكرية للدول الأوروبية.

يذكر أن الحركة الجوية في أوروبا شهدت اضطرابات متكررة خلال الأسابيع الماضية نتيجة لمشاهدة طائرات من دون طيار وتوغلات جوية، شملت مطارات رئيسية مثل كوبنهاغن وأوسلو وميونيخ، مما تسبب في فوضى وتأخير واسع للرحلات الجوية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *