حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من أن الصواريخ التي تنتجها إيران يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة في المستقبل.
وقال في مقابلة مع «بودكاست» للصحافي اليهودي – الأميركي بن شابيرو، «إن إيران هي من حاولت تطوير صواريخ نووية عابرة للقارات لتهديد مدنكم، لقد قضينا على هذا البرنامج بمساعدة (الرئيس دونالد) ترامب».
وأضاف «تقوم إيران بتطوير صواريخ يصل مداها إلى 8 آلاف كيلومتر، أضف 3 آلاف أخرى، وهي توجه نواياها النووية إلى نيويورك وواشنطن وبوسطن وميامي، وحتى منتجع مارالاغو (التابع لترامب في فلوريدا)، بأهدافها النووية… لقد منعت إسرائيل ذلك».
والأربعاء الماضي قال نائب مسؤول التفتيش في «مقر خاتم الأنبياء» العسكري المركزي محمد جعفر أسدي، «إن الصواريخ الإيرانية ستصل إلى المدى الذي تحتاج إليه»، مشيراً إلى أن «قوة ومدى صواريخنا جعلت الحرب التي بدأتها إسرائيل في يونيو تستمر 12 يوماً» فقط.
«سوخوي سو-35»
عسكرياً، أفادت تسريبات نسبت إلى شركة «روستيك» الروسية، المتخصصة في الصناعات الدفاعية، عن مباحثات محتملة لشراء إيران 48 مقاتلة متطورة من طراز «سوخوي سو-35»، في صفقة قد تكون من أكبر صادرات السلاح الروسي منذ حرب أوكرانيا، وفق ما أفادت مجلة «نيوزويك».
وتشمل الصفقة برنامجاً بقيمة 686 مليون دولار مع تسليم على مراحل بين عامي 2026 و2028، إضافة لتجهيز الطائرات بأنظمة حرب إلكترونية وحزم إلكترونيات طيران من شركة تابعة لـ«روستيك»، بحسب «نيوزويك»، استناداً إلى ملفات «روستيك» المسربة في الثاني من أكتوبر.
وقال محللون إن «سوخوي سو-35» قد تمنح طهران قدرة أكبر على ردع الهجمات، والدفاع عن مواقع استراتيجية.
وشهدت صادرات السلاح الروسي تراجعاً حاداً بلغ 92 % بين 2021 و2024، وفق مؤسسة «جامستاون» الأميركية.
ولم تؤكد طهران أو موسكو المعلومات عن الصفقة، لكن وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري تناقلت تفاصيل التقرير على نطاق واسع في شبكات التواصل الاجتماعي.
ميدانياً، ذكرت قيادة «حرس بيت المقدس»، التابعة للحرس الثوري في كردستان (شمال غرب)، ان «اثنين من قوات الحرس الثوري، قتِلا وأصيب 3 أشخاص بجروح إثر هجوم إرهابي نفذته مجموعة معادية للثورة استهدفت موقعاً تابعاً لقوات التعبئة (الباسيج)».


