اعتبر الرئيس دونالد ترامب، أنه ينبغي أن يكون رئيس بلدية شيكاغو وحاكم ولاية إيلينوي الديمقراطيَين في السجن، في تصعيد لهجماته على خصومه السياسيين.
وكتب على منصته «تروث سوشال»، «رئيس بلدية شيكاغو (براندون جونسون) ينبغي أن يكون في السجن لفشله في حماية عناصر» شرطة الهجرة والجمارك، مضيفاً «والحاكم (جاي بي) بريتزكر كذلك!».
ويأتي تصريح الرئيس الجمهوري في ظل معارضة المسؤولَين لأوامره التي تطلب من عناصر الهجرة والجمارك تنفيذ عمليات دهم بحق المهاجرين في شيكاغو.
ووصل الثلاثاء، أفراد من الحرس الوطني من ولاية تكساس إلى مركز تدريب تابع للجيش في ولاية إيلينوي، وهي العلامة الأكثر وضوحاً حتى الآن على خطة إدارة ترامب لإرسال قوات إلى مدينة شيكاغو رغم دعوى قضائية والمعارضة الشديدة من قادة الولاية الديمقراطيين.
في سياق متصل، نقلت «فرانس برس» عن مسؤول في البنتاغون أن 200 عنصر من الحرس الوطني وصلوا إلى مقربة من شيكاغو استعداداً للانتشار في المدينة.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن مهمة هؤلاء الجنود في الاحتياط الآتين من ولاية تكساس هي حماية «الإجراءات والعملاء والممتلكات الحكومية الاتحادية» لمدة «مبدئية قدرها 60 يوماً».
وكان حاكم ولاية تكساس الجمهوري غريغ أبوت نشر صورة الاثنين على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر أفراداً من الحرس الوطني من ولايته يركبون طائرة، من دون أن يحدد وجهتهم.
وقد اتهم حاكم إيلينوي، الرئيس الأميركي، باستخدام القوات الاتحادية كـ«دعائم سياسية» و«بيادق».


