عراقجي يُحذّر أميركا من سيناريو العراق… ويتهم إسرائيل بـ«اختلاق تهديد وهمي»


اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إسرائيل بـ«اختلاق تهديد وهمي» من قدرات بلاده الدفاعية، وذلك رداً على تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حذر فيها من خطر الصواريخ الإيرانية وقدرتها المحتملة على بلوغ الأراضي الأميركية مستقبلاً.

وشدد عراقجي في تصريحات نشرت على منصة «إكس»، مساء الثلاثاء، على أن برنامج تخصيب اليورانيوم سيبقى قائماً، محذراً من أن طهران لن تنخرط في أي اتفاق نووي يشترط وقف التخصيب.

وأضاف «عند انطلاقي في الجولة الخامسة من المحادثات مع مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، في 23 مايو، كتبت: صفر أسلحة نووية = لدينا اتفاق … صفر تخصيب = ليس لدينا اتفاق».

ودعا عراقجي، واشنطن إلى التعلم من تجربة حرب العراق التي قامت على «معلومات استخبارية مضللة»، مشيراً إلى أنها تسببت في «دمار هائل وخسائر بشرية بين الجنود الأميركيين وهدر سبعة تريليونات دولار من أموال دافعي الضرائب».

وأشار إلى انخراط الولايات المتحدة في الحرب التي استمرت 12 يوماً وشنتها إسرائيل في يونيو الماضي ضد أهداف إيرانية، قائلاً «لا معلومات استخبارية كانت تثبت أن إيران على بُعد شهر من صنع سلاح نووي، لولا أن إسرائيل خدعت الولايات المتحدة لمهاجمة الشعب الإيراني».

وتابع: «مع فشل ذلك العمل، تحاول إسرائيل الآن اختلاق تهديد وهمي من قدراتنا الدفاعية، فيما سئم الأميركيون من خوض حروب إسرائيل التي لا تنتهي».

والثلاثاء، قال نتنياهو في مقابلة أجراها مع برنامج «بودكاست» يقدمه الإعلامي الأميركي المحافظ بن شابيرو «تقوم إيران بتطوير صواريخ يصل مداها إلى 8000 كيلومتر. وبإضافة 3000 كيلومتر أخرى، فإنها ستستهدف نيويورك وواشنطن وبوسطن وميامي، وحتى منتجع مار الا غو (التابع للرئيس دونالد ترامب في فلوريدا)، بأهدافها النووية… لقد منعت إسرائيل ذلك».

في سياق متصل، أعلن قائد الوحدة الصاروخية في الحرس الثوري مجيد موسوي، أن قواته «على استعداد تام للتصدي الحاسم والسريع لأي تهديد، أو مغامرة من جانب العدو».

ولفت إلى أن الوحدة الصاروخية تمكنت من إصلاح أضرار حرب الـ12 يوماً، حيث نجا موسوي نفسه من ضربة إسرائيلية استهدفت قادة الوحدة الصاروخية، على رأسهم سلفه، أمير علي حاجي زاده.

بدوره، قال رئيس جهاز القضاء العسكري أحمد رضا بور خاقان، إن «القوة الصاروخية باتت كابوساً لإسرائيل، حتى إن واشنطن تتحدث عن ضرورة تقليص مدى صواريخنا إلى أقل من 500 كيلومتر».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *