– حمد بن عيسى: يوم للسلام في الشرق الأوسط والعالم
– الرياض تأمل في أن يُمهّد الاتفاق إلى «سلام شامل وعادل»
لقي اتفاق وقف النار في قطاع غزة، دعماً واسعاً من قادة العالم، مع التأكيد على «مسار للسلام مبنياً على حل الدولتين».
ورحّب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتوصل إلى اتفاق «يقضي بوقف الحرب على القطاع، وانسحاب قوات الاحتلال منه، ودخول المساعدات الإنسانية، وتبادل الأسرى».
وأكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، «أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه هو يوم للسلام في الشرق الأوسط والعالم»، مشدداً على «أهمية التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق وتحمل مسؤولياتهم لضمان استمرار السلام».
وعبر عن شكره لترامب «على جهوده ودعمه للسلام في الشرق الأوسط ورعايته لهذا الاتفاق التاريخي».
واعتبر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن «وقف إطلاق النار في غزة خطوة مهمة يجب أن تفضي إلى نهاية الحرب. آن الأوان أن ينعم أهلنا بالأمان وأن تصل المساعدات بلا قيود».
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي «ضرورة أن تكون هذه المرحلة بداية لمسار سياسي واضح، يقود إلى انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة، واستعادة الأمن والاستقرار، واستئناف الجهود الدولية الرامية لتحقيق حل عادل وشامل على أساس حل الدولتين، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة».
وأشادت السعودية بالاتفاق، معربة عن أملها في أن يمهّد إلى «سلام شامل وعادل»، مع تثمين دور الرئيس الأميركي و«جهود الوساطة التي بذلها الأشقاء في دولة قطر وجمهورية مصر العربية والجمهورية التركية».
وعبرت الإمارات «عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة إيجابية نحو إنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وتمهيد الطريق أمام تسوية عادلة ودائمة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وتعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة».
وأكدت سلطنة عُمان «ضرورة مواصلة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت وقف النار، وتمهيد الطريق نحو حل سياسي عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة».
وقال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط «إنه خبر جيد لأهلنا في غزة بعد عامين من سفك الدماء وحرق الأخضر واليابس، والأمل يحدونا في أن تتكلل جهود الوسطاء بالنجاح لإتمام وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سواء صفقة التبادل أو انسحاب القوات الإسرائيلية».
وأعلن الرئيس رجب طيب أردوغان أن تركيا «تأمل الانضمام إلى البعثة التي ستراقب تطبيق الاتفاق على الأرض».
ورأى الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش أن «إسكات البنادق» في القطاع لا يكفي لتحقيق «تقدم حقيقي» بل يجب أيضا إزالة «العقبات» التي تعترض إيصال المساعدات الإنسانية.
وشدد على ضرورة أن «يتوقّف القتال نهائياً»، مؤكّداً «نريد مساراً للسلام مبنياً على حل الدولتين».
وأعلنت إيران أنها تدعم أي جهود من شأنها إنهاء «الإبادة الجماعية» والحرب في غزة.
ودعت المجتمع الدولي لمنع إسرائيل من التنصل من التزاماتها.
وفي فرنسا، أكد الرئيس إيمانويل ماكرون أن الاتفاق يثير «أملاً هائلاً»، متمنياً أن يمهّد «لحلّ سياسي» قائم على مبدأ الدولتين.
ورحّب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالتطوّرات «المشجّعة»، بينما أشادت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بـ «النبأ الرائع».
وفي إسبانيا، شدّد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز على ضرورة «توفير الدعم للمدنيين» و«عدم تكرار الفظائع التي قاسوها أبداً».
وأشاد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالجهود الدبلوماسية «الحثيثة» للتوصّل إلى «خطوة أولى أساسية».
وأبدى الرئيس فلاديمير بوتين استعداد روسيا لدعم أي جهود سلمية تهدف إلى وقف سفك الدماء في غزة، معرباً عن أمله في تنفيذ مبادرة ترامب «على أرض الواقع».

