«الوطني للثروات» تنظّم «Generation W»… تجربة تعليمية متكاملة لأبناء كبار عملاء الخدمات الخاصة


– فيصل الحمد: نهيئ الجيل القادم من عملائنا لقيادة المستقبل برؤية عالمية وثقة راسخة

– تجسيد فلسفة «الوطني للثروات» لــ«تجاوز مفهوم الثروة» ويلهم المشاركين لاتخاذ قرارات أكثر وعياً واستدامة

– هنري نويل سميث: تعميق الفهم بآليات تقييم الشركات وتحديد التوقيت المناسب لاتخاذ القرار الاستثماري

– حازم راسبيه: «Generation W» نموذج فريد في إعداد الشباب لمواجهة تحديات إدارة الثروة

نظّمت مجموعة «الوطني للثروات»، النسخة السادسة من برنامجها التعليمي الحصري «Generation W»، والذي يستهدف أبناء وبنات كبار عملائها في الخدمات المصرفية الخاصة، سعياً منها لنشر الوعي بقيمة الاستثمار لدى الأجيال القادمة، وتزويدهم بمهارات تساعدهم على إكمال المسيرة المالية الناجحة لعائلاتهم، والسعي الى إدارة ثرواتهم في المستقبل باحترافية عالية، وذلك في إطار رؤيتها الإستراتيجية لتأهيل جيل جديد من القادة في المجال المالي والاستثماري.

وجمعت التجربة بين الفهم العميق لأسس الإدارة المالية والاستثمار، والتواصل الثقافي، والمغامرات الملهمة في قلب جبال الألب السويسرية.

ويُعدّ البرنامج تجربة تعليمية متكاملة تم تصميمها بعناية لتزويد المشاركين بفهم عميق وشامل لعالم إدارة الثروات، من خلال جلسات يقودها خبراء، ودراسات حالة واقعية، وورش عمل تفاعلية تعتمد على أحدث البيانات والأبحاث، إلى جانب أنشطة ثقافية ومغامرات طبيعية تهدف إلى بناء علاقات طويلة الأمد، وتعزيز التفكير النقدي، وتوسيع آفاق المشاركين على المستويين الشخصي والمهني.

رحلة متكاملة

وتعليقاً على ذلك، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة «الوطني للثروات»، فيصل الحمد: «برنامج (Generation W) ليس مجرد تجربة تعليمية، بل رحلة متكاملة تهدف إلى بناء عقلية قيادية لدى الجيل القادم من عملائنا، من خلال تمكينهم بالمعرفة والرؤية التي تؤهلهم لصناعة مستقبلهم بثقة».

وأضاف الحمد أن البرنامج يُجسد فلسفة «الوطني للثروات» لما يُعرف بـ «تجاوز مفهوم الثروة» (Beyond Wealth)، والتي تضع العميل في صميم كل تجربة، وتمنحه الأدوات التي يحتاجها ليُحدث فرقاً حقيقياً في حياته وفي مجتمعه.

وأوضح أن «الوطني للثروات» تنظر إلى الثروة من منظور شمولي، يتجاوز الأرقام والممتلكات، ليشمل تطور الإنسان ونضج رؤيته ووعيه المالي، مبيناً أنه من هذا المنطلق، تم تصميم برنامج «Generation W» ليجمع بين جلسات تعليمية متخصصة، وحوارات عميقة ألهمت المشاركين لإعادة التفكير في مفاهيم القيمة، واتخاذ قرارات مالية أكثر وعياً واستدامة، كما تضمن تجارب تأملية في أحضان الطبيعة، ساهمت في توسيع آفاق المشاركين الذهنية والفكرية.

بناء الثقة والخبرات

وفي جلسة حوارية ملهمة، قدّم الحمد نصائح قيّمة كان لها صدى عميق لدى المشاركين، وهم يستعدون لرسم الخطوات المقبلة من مستقبلهم.

وأكد أهمية التحلي بالصبر كأساس لبناء الثقة واكتساب الخبرات، وعلى ضرورة الاستمتاع بكل مراحل الرحلة بدلاً من الانشغال بالنتيجة النهائية، مشدداً على ضرورة تنمية العلاقات القائمة على الاحترام والنزاهة. كما أبرز قيمة التعلم المستمر والحفاظ على التوازن الشخصي والتحلي بالمرونة، مذكراً المشاركين بأن ارتكاب الأخطاء جزء لا يتجزأ من عملية التعلم والتطور، إلا أن النمو الحقيقي يكمن في قدرتنا على التفكير والتكيف والمضي قدماً.

وقال الحمد: «نحن لا نعدّ الجيل القادم من عملائنا لفهم الأسواق فقط، بل نهيئهم لقيادة المستقبل برؤية عالمية، وثقة راسخة، ونظرة تتجاوز المفهوم التقليدي للثروة».

سيناريوهات عملية

من جهته، قال هنري نويل سميث، من شركة جي بي مورغان لإدارة الأصول: «من خلال الجلسة التدريبية لكيفية الاستثمار في الأسهم، نجحنا في تزويد المشاركين بسيناريوهات عملية ساعدت على تعميق فهمهم لآليات تقييم الشركات وتحديد التوقيت المناسب لاتخاذ القرار الاستثماري».

أما حازم راسبيه من شركة إنترفيست، فأكد أن «Generation W» يعد نموذجاً فريداً في كيفية إعداد الشباب لمواجهة تحديات إدارة الثروة في عالم سريع التغير، موضحاً أن البرنامج ينقسم إلى جزئين: الأول طرح من خلاله دورة المواسم الأربعة للائتمان، ما ساعد المشاركين على تعزيز فهمهم لكيفية تقييم صفقات الاستثمارات البديلة وبناء المحافظ الاستثمارية بشكل ديناميكي. أما الثاني فكان أكثر تخصصاً، ما أتاح لهم التعمق في قطاعات محددة مثل قطاع الطيران.

تجربة غيرت المفاهيم

ونالت فعاليات وأنشطة «Generation W»، لعام 2025 استحسان الجيل القادم من عملاء الخدمات المصرفية الشخصية لدى مجموعة الوطني للثروات، حيث أجمع المشاركون على استفادتهم الكبيرة من أنشطته المختلفة.

وأشاروا إلى أن البرنامج وسّع مداركهم تجاه مفهوم الثروة ومعناها الحقيقي.

وأفاد بعض المشاركين بأنهم أدركوا أن إدارة الثروات تمتد إلى ما هو أبعد من الأرقام والتحليلات، مع التأكيد على أهمية الوعي الذاتي ومواءمة القرارات المالية مع القيم الشخصية، بينما سلط آخرون الضوء على المزيج الفريد للبرنامج والذي يدمج ما بين التعليم والمغامرة، لافتين إلى أن تداخل الجلسات المعرفية، والوقت المخصص للاستمتاع بالطبيعة، والمحادثات العميقة مع الخبراء والأقران، منحهم رؤى جديدة ووجهات نظر أوسع.

كما بدت التجربة نقطة تحول حقيقية لعدد كبير من المشاركين، إذ اكتشفوا أن الثروة لا تتعلق بالممتلكات فحسب، بل بكيفية إدارتها وتشكيلها بما يتناسب مع رؤيتهم المستقبلية. وألهم البرنامج المشاركين ليصبحوا أكثر استعداداً لاتخاذ قرارات مالية مدروسة ومسؤولة، والمضي قدماً بأفكار مبتكرة ونظرة متجددة.

رؤية عالمية

وانطلق «Generation W» للمرة الأولى في 2007 بهدف ترسيخ فلسفة الوطني للثروات لـ «تجاوز مفهوم الثروة»، من خلال تمكين الشباب بالمعرفة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتوسيع آفاقهم العالمية.

ويأتي ذلك في إطار سعي «الوطني للثروات» ليس لتعزيز ثروات عملائها فحسب، ولكن لتكون الخيار الأول والموثوق في مجال إدارة الثروات مع السعي الى بناء إرث للعملاء يدوم لأجيال متعاقبة.

فهم أهداف كل عميل

وتعد «الوطني للثروات» التي تعتبر من المؤسسات الرائدة في مجال إدارة الثروات محلياً ومن الأكبر إقليمياً، ركيزة أساسية ضمن مجموعة بنك الكويت الوطني، أحد أكبر المؤسسات المالية في الشرق الأوسط، ما يمنحها قاعدة قوية وخبرة واسعة في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، كما تتميز ببصمة جغرافية واسعة تمتد عبر 9 مدن في 5 دول مختلفة، تقدم من خلالها مجموعة شاملة من الخدمات.

وتتبع المجموعة نهجاً يركز على إيجاد الحلول المخصصة التي تتناسب مع الاحتياجات الفردية لكل عميل بما يلبي الأهداف المالية الفريدة للأفراد والمؤسسات من ذوي الملاءة المالية العالية، كما تقدم مجموعة متكاملة من الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، بما في ذلك التخطيط المالي للثروات، وإدارة المحافظ الاستثمارية، والخدمات الاستشارية المتخصصة في مجالات مثل المكاتب العائلية، والعقارات، وإدارة النقد والائتمان، وكيانات الأمانة المالية الخارجية، والوصايا.

وتتميّز «الوطني للثروات» بتركيزها على فهم الأهداف المالية الفريدة لكل عميل، وتصميم إستراتيجيات مخصصة تسعى إلى تحقيق أقصى عائد ممكن مع إدارة المخاطر بفعالية.

22 مشاركاً من الكويت والسعودية

على مدى 4 أيام، استضاف «Generation W» في نسخته السادسة 22 مشاركاً من الكويت والمملكة العربية السعودية في فندق «La Réserve» الفاخر بمدينة جنيف، كما مكّنهم من خوض تجربة فريدة لا تُنسى جمعت بين الفهم العميق لأسس الإدارة المالية والاستثمار، والتواصل الثقافي، والمغامرات الملهمة في قلب جبال الألب السويسرية.

أسلوب حواري ثري

منحت «الوطني للثروات» المشاركين فرصة الاستفادة من خبرات شركائها الإستراتيجيين العالميين، من خلال جلسات متخصصة في عالم المال والاستثمار وتوزيع الأصول، قدمها خبراء من شركتي «جي بي مورغان لإدارة الأصول» و«إنترفيست»، تميزت بأسلوب حواري ثري، أتاح للحضور التواصل المباشر مع الخبراء، وطرح الأسئلة، والانخراط في نقاشات معمّقة حول أحدث التوجهات العالمية في إدارة الثروات، بما يسهم في تعزيز قدرتهم على اتخاذ قرارات مالية مدروسة في المستقبل.

زيارة متحف «أوديمار بيغيه»

تضمن البرنامج أيضاً زيارة حصرية إلى متحف «أوديمار بيغيه»، بمناسبة الذكرى الـ150 لتأسيس العلامة، حيث أتيحت للمشاركين فرصة نادرة للاطلاع على فن صناعة الساعات السويسرية الفاخرة، في تجربة جمعت بين الحرفية التقليدية والابتكار العصري، وقدمت لهم نظرة ملهمة حول هذا الفن الراقي والدقيق.

من مونترو إلى غرويير التاريخية

خاض المشاركون التجربة الاستثنائية باستكشاف تفرد الثقافة السويسرية وجمال طبيعتها، حيث بدأت الرحلة من مدينة مونترو، التي منحت أجواؤها الهادئة على ضفاف البحيرة لحظات من الإبداع والتأمل. وانتقل البرنامج إلى مدينة غرويير التاريخية، بما تحمله من سحر العصور الوسطى وتقاليدها العريقة، لتشكل مزيجاً فريداً من التعلم والإلهام. كما شملت الزيارة بلدة غشتاد الهادئة، المعروفة بجمالها الطبيعي الأخاذ وأجوائها المفعمة بالسكينة، والتي وفرت للمشاركين لحظات من التأمل والاسترخاء.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *