بعد معاناة استمرت طويلاً، أفرجت إسرائيل، عن 1968 أسيراً فلسطينياً، بينهم 250 من أصحاب المؤبدات، و1718 اعتقلوا في قطاع غزة بعد 8 أكتوبر 2023، بينما سلمت حركة «حماس» كل الرهائن العشرين الأحياء المتبقين لديها إلى إسرائيل، ورفات 4 جثث، في خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب المدمرة المستمرة منذ عامين في القطاع المنكوب.
وأعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية، إتمام الإفراج عن كل الأسرى إلى الضفة الغربية وغزة والمبعدين إلى مصر.
وبموجب صفقة التبادل، أفرج عن 83 أسيراً من سجن عوفر غرب مدينة رام الله، والباقي من سجن النقب، وسط إجراءات أمنية مشددة.
ووصلت الحافلات إلى مدينة رام الله في الضفة، حيث استقبلتهم تجمعات حاشدة بالزغاريد والتصفيق والهتافات.
من جانبه، أعلن مكتب إعلام الأسرى التابع لـ«حماس» وصول 154 أسيراً فلسطينياً إلى مصر، تمهيداً لترحيلهم «ضمن تنفيذ مراحل صفقة طوفان الأحرار 3».
كما وصلت حافلات تقل بقية الأسرى المحررين إلى خان يونس جنوب غزة، من خلال معبر كرم أبوسالم، حيث احتشد آلاف الفلسطينيين لاستقبالهم، والترحيب بهم، وشرع الكثيرون في التكبير بينما هلَّل آخرون وصفَّروا وصفقوا وعلت حناجرهم بالهتاف.وحضّت «حماس»، الرئيس دونالد ترامب والوسطاء على ضمان عدم استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تسلم كل الرهائن الذين تأكد أنهم أحياء بعد نقلهم من غزة بواسطة الصليب الأحمر.
وأظهرت صور أولية لستة رهائن محررين وزعها جيش الاحتلال، بعضهم يبتسم ويتحدث مع الجنود الذين كانوا في استقبالهم.
ومساء، سلمت الحركة رفات 4 جثث إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن إعلان «حماس» تسليم رفات أربع رهائن «إخلال بالالتزامات».
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين، وحض جميع الأطراف على الاستفادة من هذا الزخم «وإنهاء الكابوس».
وأشاد الاتحاد الأوروبي بدور ترامب «في هذه المرحلة الحاسمة على طريق السلام».
وأعرب عن استعداده للمساهمة في إنجاح خطته في شأن غزة.


