اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك، برفقة مجموعات من المستوطنين، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان، بأن «المتطرف بن غفير، اقتحم المسجد الأقصى، إلى جانب عشرات المستعمرين، في آخر أيام عيد العرش اليهودي».
ووفق «وكالة وفا للأنباء»، «تخلل الاقتحام قيام المستعمرين بجولات في باحات الأقصى وأدائهم طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، بحماية شرطة الاحتلال».
وحسب للوكالة، «تزامن الاقتحام مع تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية عند بوابات المسجد الأقصى، وفي البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، وفرضها عراقيل على دخول المصلين والمقدسيين».
وأشارت إلى أن «هذه هي المرة الثانية التي يقود فيها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير اقتحامات المسجد الأقصى خلال أسبوع واحد»، لافتة إلى أن «بن غفير تقدم الأربعاء الماضي، 1200 مستعمر اقتحموا الأقصى، تزامنا مع ثاني أيام عيد العرش العبري»، ليصل مجموع مرات اقتحامه منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 11، و15 مرة منذ تشكيل الحكومة اليمينية المتطرفة.
بدورها، دانت عمان بـ«أشد العبارات اقتحام بن غفير لمسجد الأقصى، والاقتحامات المتواصلة للمتطرفين تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي».


