وسط التوترات المستمرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكّد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، أن مُفتّشي الوكالة الدولية غير موجودين حالياً في البلاد.
وصرح إسلامي، بأن زيارة مُفتّشي الوكالة لمواقع نووية لا تتم إلا بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي.
وفي سياق متصل، أكّدت الرئاسة الإيرانية أن «أصل الاتفاق النووي لم يكن خطأ»، مشيرة إلى أن «العقوبات سيئة، وتفعيل آلية الزناد يعني العودة لكل الظروف التي كانت قائمة قبل الاتفاق النووي» عام 2015.
وقال مساعد شؤون الاتصالات والإعلام في الرئاسة محمد مهدي طباطبائي، لقناة «إس إن إن تي في»، إن بلاده «باتت اليوم في وضع أفضل من السابق في المجال النووي»، مضيفاً أن «الاتفاق أتاح وقف العقوبات لمدة 10 سنوات، وأن القلق الحالي يتمثل في احتمال تفعيل آلية الزناد، التي تعني عودة العقوبات».
وأكّد أن «الأميركيين تصرفوا بطريقة أخلّت بنظام العلاقات الدولية»، مشيراً إلى أن «هناك فرصاً للحوار لم تُستغل في الوقت المناسب».
وأضاف طباطبائي «لو كانت إدارة الرئيس الأميركي (السابق) جو بايدن، موجودة آنذاك، لما وقعت حرب الأيام الـ12»، مؤكداً أن «أميركا بايدن، تختلف عن أميركا (دونالد) ترامب، وأن الإشكال في الاتفاق النووي كان غياب الضمان».


