-العوضي: بقيادة حكيمة ورؤية مستنيرة أولت الكويت «الصحة العامة» مكانة متقدمة ضمن خططها التنموية
-أدهم رشاد: الجائزة نموذج مضيء في تشجيع البحث العلمي ودعم جهود تحسين الصحة العامة
القاهرة – كونا – سلم وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي «جائزة الكويت لمكافحة أمراض السرطان والقلب والأوعية الدموية والسكري» إلى الدكتورة نور البوسعيدي من سلطنة عمان والدكتور ماجد مبرهن من إيران.
جاء ذلك، خلال ترؤس العوضي وفد دولة الكويت في أعمال الدورة الـ72 للجنة الإقليمية لشرق المتوسط التابعة لمنظمة الصحة العالمية التي انعقدت في القاهرة، الأربعاء، بمشاركة وزراء الصحة وممثلي الدول الأعضاء في الإقليم.
وقال العوضي في كلمته بهذه المناسبة «إن هذه الجائزة التي تحمل اسم الكويت تجسد الإيمان العميق بأن العلم هو أقوى أدوات التنمية، وأن البحث هو الطريق الأسمى إلى سلامة الإنسان ورخاء الشعوب». وأضاف أن «الكويت أرادت أن تكون هذه الجائزة منصة لتكريم العقول المبدعة وتشجيع الجهود البحثية التي تحدث فرقاً حقيقياً في حياة الناس، وتساهم في بناء أنظمة صحية أكثر عدلاً واستدامة وقدرة على التصدي لتحديات الأمراض المزمنة في المنطقة».
وأكد أن «الكويت أولت، بقيادة حكيمة ورؤية مستنيرة قضية الصحة العامة، مكانة متقدمة ضمن خططها التنموية، فجعلت من مكافحة الأمراض غير السارية هدفاً وطنياً، وأولوية إنسانية تترجمها سياسات وبرامج وطنية شاملة في مجالات الوقاية والتشخيص المبكر والرعاية التخصصية والبحث العلمي».
من جهته، قال مدير إدارة البرامج لإقليم شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية الدكتور أدهم رشاد، إن جائزة الكويت لمكافحة أمراض السرطان والقلب والأوعية الدموية والسكري التي تمنح للمبدعين في هذا المجال نموذج مضيء في تشجيع البحث العلمي، مشيداً بدور دولة الكويت في دعم الأبحاث الطبية.
وذكر رشاد، في تصريح لـ«كونا»، أن الجائزة تمثل مبادرة يُحتذى بها في تحفيز الأبحاث العلمية والطبية على المستويين الإقليمي والدولي، واستمرار هذه المبادرة يعكس التزام الكويت الإنساني والعلمي في دعم الجهود الرامية إلى تحسين الصحة العامة وتعزيز قدرات الباحثين على مواجهة التحديات الصحية المزمنة.
وأكد أن جائزة الكويت أسهمت على مدار 12 عاماً في إثراء ساحة البحث الطبي العربي والدولي من خلال تسليط الضوء على الأعمال المتميزة علاوة على تشجيع التعاون بين المؤسسات العلمية والطبية.
واعتبر أن هذه المبادرة تمثل شراكة نموذجية بين المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية لما تحققه من أثر إيجابي في الارتقاء بالعلوم الطبية وتحسين جودة الحياة.
وفي كلمة افتتاحية لدى ترؤسه أعمال اللجنة الإقليمية، أكد الوزير العوضي حرص الكويت على دعم المبادرات الصحية الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية والسلام، موضحاً أن «الكويت، وبتوجيهات سامية من قيادتها الرشيدة، تؤمن بأن الاستثمار في صحة الإنسان هو الاستثمار الأسمى في مستقبل الأمم».
وأوضح أن الدورة الحالية تجسد روح التضامن والتكامل بين دول الإقليم وتؤكد التزامها الجماعي بمواجهة التحديات الصحية المتسارعة التي يشهدها العالم في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه.


