دخل فريق مصري مجهز بمركبات ومعدات متخصصة إلى القطاع للمشاركة في عمليات البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين، بحسب مسؤول دفاعي إسرائيلي.
وقال المسؤول لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، إن هذه الخطوة جاءت بموافقة القيادة السياسية الإسرائيلية.
واعتبرت هيئة البث الإسرائيلية، أن هذه الخطوة تمثل تنازلاً إسرائيلياً تحت ضغوط أميركية، بعدما رفضت تل أبيب في السابق السماح لأي فرق أجنبية بالدخول إلى القطاع، مبررة ذلك بأن «حماس» قادرة على التعامل مع الأمر بمفردها.
في السياق ذاته، نقلت القناة عن مصادر مطلعة ان الولايات المتحدة تمنع إسرائيل في الوقت الراهن من فرض عقوبات أو اتخاذ إجراءات انتقامية بسبب عدم إعادة «حماس» لجثث الرهائن.
وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، لشبكة «سي إن إن»، ان صعوبة الوصول إلى الجثث كانت من النقاط الواضحة خلال مفاوضات وقف إطلاق النار في مدينة شرم الشيخ، حيث تلعب مصر دوراً رئيسياً في الجهود الرامية إلى تحقيق تهدئة في غزة.
كما أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أثناء زيارته لمركز التنسيق المدني العسكري لمراقبة الهدنة الذي تشرف عليه واشنطن في جنوب إسرائيل، استمرار الجهود لاستعادة رفات الرهائن، وذلك خلال اجتماع مع أقارب جنديين يحملان الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية من بين 13 جندياً ما زالت جثامينهم في غزة.
وأشار، من ناحية ثانية، إلى احتمال انضمام مزيد من الدول لاتفاقات إبراهيم.
إلى ذلك، عيّنت واشنطن الجمعة دبلوماسياً مسؤولاً مدنياً للإشراف على مركز التنسيق العسكري المدني، في ظل سعيها لوضع حدّ نهائي للحرب.
وأعلنت وزارة الخارجية أن الدبلوماسي ستيف فاغين سينضم إلى الجنرال باتريك فرانك، المسؤول العسكري المكلف السهر على تنفيذ وقف إطلاق النار.
في سياق متصل، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن الجيش الأميركي بدأ في الأيام الماضية، استخدام طائرات مسيرة لاستطلاع الأجواء في غزة، لضمان التزام إسرائيل وحركة «حماس» باتفاق وقف إطلاق النار.
ونقلت عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين ومسؤول في البنتاغون، أن المسيرات استخدمت لمراقبة الأنشطة الميدانية في غزة بموافقة إسرائيل.


