يُعدّ «الوشاح الأكبر لوسام الشمس المشرقة» الذي قلّده إمبراطور اليابان ناروهيتو لسمو الشيخ ناصر المحمد، في احتفال رسمي أقيم بقاعة ماتسو – ذو – ما «قاعة الدولة» بالقصر الإمبراطوري، في العاصمة اليابانية طوكيو، أول من أمس، أول وسام وطني تمنحه الحكومة اليابانية.
ووسام «الشمس المشرقة» الياباني أنشأه الإمبراطور ميجي سنة 1875، ليكون بذلك أول وسام وطني تمنحه الحكومة اليابانية، وقد أنشئ الوسام في 10 أبريل من ذلك العام بموجب مرسوم من مجلس الدولة الياباني.
وتمثل شارة الوسام أشعة تنبعث من الشمس المشرقة التي ترمز إلى اليابان، ويمنح الوسام لمن قاموا بإنجازات بارزة في العلاقات الدولية ونشر الثقافة اليابانية، ومساهمات ساعدت في تقدم مجالاتهم أو إحداث تطويرات في مجال الرخاء الاجتماعي والمهني أو في مجال المحافظة على البيئة.
وبدأ منح النسخة الحديثة من وسام الشمس المشرقة لغير اليابانيين منذ سنة 1981، رغم أن العديد من الأجانب كانوا قد حصلوا عليه قبل الحرب العالمية الثانية، كما بدأ منحه للنساء منذ سنة 2003 حيث كانت النساء قبل سنة 2003 يحصلن على «وسام التاج الثمين».
ويُدار وسام الشمس المشرقة بواسطة مكتب الأوسمة التابع لمكتب رئيس الوزراء، ويمنح باسم الإمبراطور ويجوز منحه بعد وفاة الممنوح له، وينقسم الوسام إلى ثماني طبقات أعلاها طبقة «الوشاح الأكبر لوسام الشمس المشرقة».
وقد منحت هذه الطبقة من الوسام للعديد من الشخصيات البارزة على مستوى العالم، ممن لهم دور مؤثر في تعزيز العلاقات الدولية، من بينهم نائب رئيس الولايات المتحدة الأسبق ديك تشيني، ورئيس وزراء ماليزيا الأسبق مهاتير محمد، ورئيس وزراء البرتغال الأسبق الأمين العام الجاري للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، ورئيس الوزراء الأسترالي الأسبق أنتوني جون أبوت، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق السير جون ميجور.
كما منح إلى رئيس وزراء أستراليا الأسبق بوب هوك، ورئيس وزراء أستراليا الأسبق جوليا جيلارد، ورئيس وزراء سنغافورة السابق لي هسين لونغ، ورئيس وزراء نيوزيلندا الأسبق هيلين كلارك، ورئيس وزراء أستراليا الأسبق جون هوارد، ورئيس وزراء أستراليا الأسبق جون مالكوم فريزر، ورئيس وزراء سنغافورة الأسبق لي كوان يو، ووزيرة الخارجية الأميركية الأسبق كونداليزا رايس، ووزير الدفاع الأميركي الأسبق دونالد رامسفيلد، ورئيسة مجلس النواب الأميركي السابقة نانسي بيلوسي.

