
يتابع المنتخب الإنكليزي تحضيراته استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم بمواجهتين وديتين أمام الأوروغواي واليابان، وفق ما أُعلن الأربعاء.
وتحل الأوروغواي ضيفة على ملعب «ويمبلي» الشهير في 27 مارس المقبل، فيما تخوض اليابان مباراتها بعد 4 أيام.
ويخوض منتخب «الأسود الثلاثة» مباراتيه الأخيرتين في عقر داره قبل التحضر لنهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل، على أمل أن ينهي رجال المدرب الألماني توماس توخل صياما دام منذ مونديال 1966، عندما أحرزت انكلترا اللقب على أرضها للمرة الأولى والأخيرة حتى الآن.
وتأهل المنتخب الإنكليزي للعرس العالمي الكروي من صدارة المجموعة الحادية عشرة بالعلامة الكاملة برصيد 24 نقطة من 8 مباريات، سجل خلالها 22 هدفا وحافظ على نظافة شباكه.
وتُقارع انكلترا منافسَين من العيار الثقيل في مارس، حيث يحتل المنتخب الأوروغواياني المركز السادس عشر في التصنيف العالمي، ونظيره الياباني المركز الثامن عشر، علما بأنهما حجزا أيضا بطاقتيهما للمونديال.
وستكون الفرصة سانحة أمام اللاعبين الإنكليز لإثبات جدارتهم بالانضمام إلى القائمة النهاية للمونديال التي سيعلن عنها توخل في مايو.
ومن المتوقع أن يخوض منتخب «الأسود الثلاثة» وديتين أخريين في الولايات المتحدة قبل بدء معسكرها التدريبي.
وقال المدرب توخل (52 عاما) «نحن سعداء بالتأكيد بخوض هاتين المباراتين مع بدء وضع خطتنا لكأس العالم».
وأضاف «أردنا مواجهة فريقين من بين أفضل 20 منتخبا في العالم، بالإضافة إلى اختبار قدراتنا أمام منتخبين من خارج أوروبا».
