«كامكو إنفست»: الذكاء الاصطناعي دعم مكاسب محافظ الأصول العالمية 2025


– الفضة الأفضل نمواً بـ 148 في المئة يليها الذهب بـ 64.6 في المئة والنحاس 36 في المئة

– أسواق الأسهم فقدت بعض زخمها بعد ملامستها لمستويات قياسية سجلتها بـ 59 جلسة

– «مورغان ستانلي» للأسواق الناشئة ارتفع 30.6 في المئة مقابل 17 في المئة للأوروبية والأميركية

سجّلت شركة كامكو إنفست لمحافظ فئات الأصول العالمية في 2025 مكاسب للعام الثالث على التوالي، بدعم من الأداء القوي لمعظمها خلال العام، بقيادة أسهم الذكاء الصناعي.

وبينت «كامكو إنفست» في بيان صحافي أمس، أن هذه العائدات جاءت نتيجة لتحقيق مكاسب لفئات الأسهم والسندات، إلى جانب العقارات والسلع الأساسية. كما ساهم توجه البنوك المركزية العالمية لخفض أسعار الفائدة في زيادة مكاسب معظم مؤشرات أدوات الدخل الثابت، في حين ساعد استمرار النمو الاقتصادي في معظم مناطق العالم على تعزيز أرباح الشركات ودعم أداء أسواق الأسهم. وضمن فئة الأسهم، قادت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي موجة الصعود على مدار معظم العام، قبل أن تهدأ وتيرة الأداء بالقرب من نهايته على خلفية المخاوف المتعلقة بارتفاع التقييمات، إلا أنها أنهت العام بمكاسب قوية تجاوزت 30 في المئة.

وأوضحت أن النفط الخام والدولار، فئتا الأصول الوحيدتان اللتان سجلتا تراجعاً خلال العام، إذ انخفض الدولار بنحو 9.4 في المئة، مسجلاً أكبر هبوط له منذ 2017، في ظل تأثر أسواق العملات بخفض أسعار الفائدة، وتصاعد المخاوف المالية، واستمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية الأميركية.

في المقابل، سجل النفط الخام أكبر تراجع سنوي بنحو 18.5 في المئة، مدفوعاً بصفة رئيسية بالمخاوف المتعلقة بتخمة المعروض، مع وصول الإنتاج الأميركي إلى مستويات قريبة من القياسية، إلى جانب شروع دول «أوبك» وحلفائها في التراجع التدريجي عن خطط خفض الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً بنهاية العام. ورغم ذلك، حقق قطاع السلع الأساسية بصفة عامة مكاسب بلغت نسبتها 7.1 في المئة خلال العام، بدعم من العائدات القوية لمؤشرات المعادن الصناعية والثروة الحيوانية والمعادن النفيسة.

وأكدت «كامكو إنفست» أن الفضة كانت أفضل المعادن أداءً خلال العام، محققة مكاسب بنحو 148 في المئة، تبعها الذهب بارتفاع تجاوز 64.6 في المئة. كما سجلت معادن أخرى، مثل النحاس، مكاسب قوية بلغت نحو 36 في المئة خلال العام. وجاء ارتفاع أسعار الذهب مدفوعاً بضعف الدولار، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، إلى جانب زيادة وتيرة الشراء من قبل البنوك المركزية العالمية. في المقابل، عكست مكاسب الفضة تراجع العائدات الحقيقية، وارتفاع الطلب من قطاعات الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية، إضافة إلى قيام الصين بالتحكم في الامدادات.

من جهة أخرى، أكدت الشركة في بيانها، أن أسواق الأسهم فقدت بعض الزخم مع اقتراب نهاية العام، لتنهي 2025 عند مستوى أقل قليلاً عن ذروتها التاريخية، بعد أن لامست مستويات قياسية عدة خلال العام في أكثر من 59 جلسة تداول. وأنهى مؤشر مورغان ستانلي لكل دول العالم تداولات العام محققاً مكاسب بلغت نسبتها 20.6 في المئة، وهي الأكبر خلال 6 أعوام، وذلك على الرغم من التقلبات الناجمة عن الرسوم الجمركية والتوترات الجيوسياسية والحروب. وجاءت هذه المكاسب بدعم من الأداء الإيجابي واسع النطاق الذي شهدته أبرز أسواق الأسهم العالمية.

وذكرت «كامكو إنفست» أن أسواق الأسهم في الاقتصادات الناشئة تفوقت على نظيراتها، حيث سجل مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة مكاسب بنسبة 30.6 في المئة، في حين حققت المؤشرات الأوروبية والأميركية مكاسب بنحو 17 في المئة خلال العام. وضمن الأسواق الناشئة، برزت كوريا الجنوبية كواحدة من أفضل الأسواق أداءً على مستوى العالم، مع ارتفاع مؤشر كوسبي بأكثر من 75.6 في المئة. كما سجلت مؤشرات البرازيل والمكسيك مكاسب تجاوزت 30 في المئة، في حين حققت الصين والهند ارتفاعات بلغت نسبتها 18.4 في المئة و9.1 في المئة، على التوالي.

وبلغ متوسط العائد على سلة فئات الأصول الـ18 (أحد أعلى مستوياته خلال أكثر من عقد)، مسجلاً مكاسب 21 في المئة، مقابل نسبة 8 في المئة في 2024. وعكست مكاسب المحفظة مرونة النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، مع تفوق معظم المؤشرات الاقتصادية على التوقعات خلال العام. في المقابل، ظل الأداء الاقتصادي في أوروبا والصين ضعيف نسبياً.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *